كشف أيمن الجميل أن اسم المجموعة يعود في الأساس إلى أسماء الإخوة الثلاثة في العائلة، وأن الحروف 3A ترمز إلى أيمن وأشرف وآية. وأوضح في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار أن دخوله عالم الحبوب جاء بشكل غير متوقع حين كان يزور مكتب أحد الأقارب ووجد قطعة معدنية على المكتب. وأشار إلى أن وجود القطعة في ذلك الوقت فتح باباً لسلسلة من الأفكار حول فرص السوق وفرص العمل في مجال الحبوب.
سر القطعة المعدنية
كانت القطعة جهاز Separate Sex Feeding، وهو نظام يسمح بتغذية الدجاج والديك بشكل مختلف. يعمل النظام على توجيه العلف بحيث تُغذَّى الإناث بشكل صحي وتُغذَّى الذكور بشكل مختلف بسبب اختلاف ارتفاع الرؤوس، ما يعزز إنتاج البيض وجودة التغذية. أخذ أيمن القطعة إلى ورشته الصغيرة وصنع نموذجاً مماثلاً باستخدام “شبلونة” وماكينات لحام، ثم باشر في تصنيعها وجلفنتها.
التوسع والميدان
بدأ بعدها في زيارة مزارع الدواجن لتسويق هذه المعدات بنفسه، وهو ما أتاح له التعرف على شبكة واسعة من العاملين في القطاع. أثناء جولاته التقى بمتعاملين يوردون أدوية وبجانبهم آخرون يوردون صويا ومركبات وخلاصات، فظهر أمامه سوق واسع ومتعدد الاحتياجات. وأوضح أن إحدى الزيارات شكلت نقطة تحول عندما سأل صاحب مزرعة عن مورِّد للصويا، فصارحه بأنه لا يعرف أحداً لكنه كان قد زار شركة بالأمس وسيستفسر من جهة المورِّدين.
نتيجة الفرصة وفرص جديدة
بعد تواصله مع شركة توريد عالمية تمكن من شراء الكمية وبيعها لصاحب المزرعة، فحقق بذلك أول مكسب له في تجارة الصويا. وأكد أن هذه التجربة كشفت له حجم الفرص في المجال، حيث كانت الأرباح في تصنيع المعدات محدودة مقارنة بتجارة الحبوب. وأشار إلى أن الأمر شجعه على التوسع تدريجياً في تجارة الحبوب، وأنه أدرك إمكانية تحقيق نحو 10 دولارات للطن من تجارة الصويا، وهو ما دفعه إلى المضي قدمًا وتوسيع نشاطه في هذا المسار.


