تعلن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن طرح مرحلة جديدة من وحدات الإسكان الاجتماعي والمتوسط خلال الفترة المقبلة في إطار مبادرة رئيسية تهدف إلى توفير سكن مناسب لمختلف فئات المواطنين. وتأتي هذه الخطوة في إطار المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» التي تستهدف دعم محدودي ومتوسطي الدخل وتوفير وحدات سكنية بأسعار مناسبة ونظم سداد ميسرة. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن التفاصيل خلال الربع الأول من عام 2026، وتحديداً خلال شهر مارس، مع إتاحة عدد كبير من الوحدات في مدن جديدة ومحافظات مختلفة.
تفاصيل المبادرة وعدد الوحدات
كشف مصدر مسؤول أن الطرح الجديد سيشمل نحو 37 ألف وحدة سكنية ستُطرح بنظام التمويل العقاري الذي يسمح للمواطنين بسداد قيمة الشقق على فترات تصل إلى 20 عامًا. وستتنوع الوحدات بين جاهزة للتسليم الفوري وأخرى تحت الإنشاء وسيتم تسليمها خلال مدة تصل إلى ثلاث سنوات. ويتيح هذا التقديم للمواطنين اختيار الوحدة المناسبة وفقًا لظروفهم واحتياجاتهم.
نظام السداد وشروط التقديم
يعتمد النظام على التمويل العقاري الذي يتيح سداد الوحدة على أقساط ميسرة تُدفع دوريًا كل ثلاثة أشهر، ما يوفِّر مرونة أكبر ويساعد الأسر على الالتزام. وتُتيح الآلية امتلاك الوحدات دون أعباء مالية كبيرة في فترة زمنية قصيرة. ومن شروط التقديم الأساسية ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عامًا، وألا يكون هو أو أحد أفراد أسرته قد حصل من قبل على وحدة سكنية ضمن مشروعات الإسكان المدعومة من الدولة.
خطوات التقديم والإجراءات
اتبع الراغبون في التقديم خطوات إلكترونية سهلة للوصول إلى المنصة، تبدأ بالدخول إلى الموقع الإلكتروني لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري. ثم يقوم المتقدم بإنشاء حساب على منصة مصر الرقمية وإدخال البيانات المطلوبة، ثم الاطلاع على كراسة الشروط الخاصة بالطرح الجديد. كما يجب سداد رسوم التسجيل إلكترونيًا بنحو 350 جنيهًا بالإضافة إلى 350 جنيهًا كمصاريف تسجيل، وبعدها يتم دفع مقدم جدية الحجز لاستكمال الإجراءات.
وحدات في محافظات مختلفة
ومن المتوقع أن يشمل الطرح عددًا من المحافظات والمدن الجديدة على مستوى الجمهورية، في إطار خطة الدولة للتوسع العمراني وتوفير وحدات سكنية مناسبة لمختلف الفئات. وتسعى وزارة الإسكان من خلال هذه المبادرات إلى تحقيق الاستقرار السكني وتوفير بيئة معيشية مناسبة. وتؤكد الجهة المشرفة أن المبادرة ستتيح الإسكان الملائم لجميع المواطنين.


