يصف أيمن الجميل ضياء الباني بأنه أبو البيزنس في مصر ورجل أعمال يحظى باحترام كبير. كان يملك مصنع صويا ويعمل مع شركة عالمية كبيرة، وكان قريباً من النجاح قبل أن تندلع الحرب بين التجار في مصر. توفي ضياء بشكل مفاجئ جراء حادث طائرة، وهو ما تركه وحيداً في السوق وأثر بشكل كبير في المشهد التجاري.
نقطة تحول حاسمة
أوضح أيمن الجميل أن وفاة ضياء شكلت نقطة تحول حاسمة في المسار الاقتصادي، فبعدها عوّض خسائره وسدّد بنوكه ليبني رأس مال قوي يمكنه من مواصلة العمل. أشار إلى أن الحظ والصدفة لعبا دوراً في توفير الفرصة التالية التي جاءت بعد هذه المحنة. وأكد أن التجربة علمته الاعتماد على النفس والسعي المستمر، وأن الصبر قد يحول الأزمة إلى فرصة للنمو.
المرحلة الحرجة
كشف أيمن الجميل عن تفاصيل المرحلة الحرجة قبل دخوله عالم فراخ التسمين، حيث كان سعر الفريت يصل إلى 120 دولاراً للطن. عُرض عليه مركب مستعمل فبدأ في إصلاحه وتحسينه، ثم قام بثلاث أو أربع رحلات. إلا أن الأزمة تسببت في هبوط الفريت من 120 دولاراً إلى 7 دولارات، وخسر المركب واضطر لبيع خردة بمبلغ 16 مليون دولار.
القدر والحظ
وأشار إلى إيمانه بالقدر والحظ، وقال: الحمد لله واثق أن الله سيساعده على تجاوز المحنة، ولا يعلم كيف. لم يتخيل دخوله السوق عبر فكرة Separate Sex Feeding، وأن صديقاً له في المغرب رد عليه فأصبح بإمكانه بيع مليون أو مليونين طن إلى الدول المحيطة.
دخول قطاع الفراخ
أعلن أيمن الجميل عن رغبته في توسيع أعماله في قطاع الحبوب فقرر بناء مصانع خاصة تستهلك الحبوب التي يملكها. بهذا الأسلوب وسّع حصته في السوق بشكل منظم ودون الإضرار بمكانة أي من المنافسين. كما حرص على المحافظة على العلاقات مع الأسواق المحلية والدولية لضمان استدامة النمو.
خاتمة وخطة مستقبلية
بهذه الاستراتيجية تمكن من توسيع أعماله بشكل منظم مع الحفاظ على علاقاته بالأسواق المحلية والدولية. وتبرز طريقة شرح قصص نجاحه المزج بين الدارجة والفصحى في التواصل مع السوق المحلي والدولي. وتؤكد النتائج أن الصبر والتخطيط والتنفيذ الواقعي كانت عوامل رئيسية في تحويل الأزمات إلى فرص، وتظهر تجربة الاعتماد على النفس والعمل بسرعة كعناصر للنمو المستدام.


