أعلن الوزير أن قصة النجاح في منطقة دسوق هي ثمرة الإجراءات التحفيزية التي نفذتها الوزارة. وأن هذه الإجراءات أسهمت في إعادة تنشيط الاستثمار وتنمية الموارد الجديدة وحفر الآبار، ما أدى إلى التغلب على التناقص الطبيعي لإنتاج الغاز. وشدد على انتظام سداد مستحقات الشركاء، والاستمرار بسداد الفاتورة الشهرية والعمل على تسوية المتأخرات السابقة لتسهيل ضخ الاستثمارات وزيادة الإنتاج وتقليل أعباء فاتورة الاستيراد. وتابع أن هذه الإجراءات انعكست في تقدّم ملموس بدسوق، مع متابعة نشاط Harbour Energy في مصر وخطط العمل مع BP المشغّل لحقول غرب دلتا النيل وشمال الإسكندرية. وكرر التوجيه بأن تعزيز الاستثمار وإزالة المعوقات يساهمان في زيادة الإنتاج المحلي وتخفيف الاعتماد على الاستيراد.

تطورات منطقة دسوق والشراكة مع BP

استعرض المهندس سامح صبري تطورات العمل في منطقة دسوق، مشيرًا إلى كشف غازي واعد ووضع البئر الأولى عز على الإنتاج مع قرب إدخال البئر الثانية. وأفاد بأن هناك خططًا لحفر آبار إضافية خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن إنتاج الغاز والمتكثفات في دسوق وصل إلى نحو 14 ألف برميل مكافئ يوميًا نتيجة الإجراءات التحفيزية التي نفذتها الوزارة وتسرّع قرارات الاستثمار. وأشار إلى أن هذه النتائج تؤكد جدوى الاستثمار في منطقة برية منخفضة التكلفة وتفتح احتمال اكتشاف البترول الخام هناك. كما عرض خطة هذا العام للحفر ضمن الشراكة مع BP في حقول غرب دلتا النيل البحرية، مع التأكيد على الالتزام الحكومي بإزالة أي عوائق وتسهيل إجراءات الاستثمار.

شاركها.
اترك تعليقاً