توضح هذه المادة أن فرط حمض اليوريك شائع جدًا، وعادةً ما يُشخّص بعد ظهور أعراض النقرس أو حصى الكلى. وتُعدّ اتباع نظام غذائي منخفض البيورينات من أفضل طرق الوقاية وخفض المستويات. وتبيّن أيضًا أن استهلاك الأطعمة الغنية بالبيورينات بشكل مستمر قد يرفع مستويات اليوريك مع مرور الوقت.
أعراض فرط اليوريك في الدم
لا تسبب ارتفاعات اليوريك في الدم أعراضًا في العادة، وتكتشف الحالات غالبًا عند ظهور مضاعفات مثل النقرس أو حصى الكلى. تشكل أعراض النقرس ألمًا شديدًا وتغير اللون أو الاحمرار، إضافة إلى صلابة وتورم وشعور بالحرارة في المفصل المصاب. أما أعراض حصى الكلى فتمتد إلى ألم في أسفل الظهر أو الجانب، والغثيان أو القيء الناتج عن الألم، والحمى أو القشعريرة، مع وجود دم في البول وألم أثناء التبول.
أسباب ارتفاع اليوريك في الدم
يرتبط ارتفاع اليوريك في الدم بتحلل البيورينات، وهي مواد موجودة بصورة طبيعية في الجسم وكذلك في بعض الأطعمة. تناول أطعمة غنية بالبيورينات مثل اللحوم الحمراء والكبد والمأكولات البحرية قد يرفع المستويات مع مرور الوقت. كما قد ترفع المشروبات التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز المستويات، وتُعد بعض الأدوية بما فيها مثبطات المناعة من أسباب ارتفاع اليوريك كأثر جانبي.


