أعلن محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة. وذكر أن قطر تحرص دوماً على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وتعمل لإيجاد قنوات حوار بين إيران والمجتمع الدولي. ولفت إلى ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار، مع تغليب لغة العقل والحكمة والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة تمكنت من التصدي لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر. وأكدت الوزارة أن الدفاعات القطرية نجحت في حماية الأراضي ومواطني الدولة. وتأتي التصريحات في سياق استمرار إيران في استهداف الأراضي الخليجية وفق بيان عسكري.

تداعيات الحرب على قطاع الطاقة

حذر المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ستجبر دول الخليج على وقف إنتاج وتصدير الطاقة خلال أيام. وأوضح أن استمرار الأعمال العدائية قد يقود أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل، كما قد يصل سعر الغاز إلى 40 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية. وأضاف أن من لم يعلن حالة القوة القاهرة بعد سيتأكد قريباً من تفعيلها، وأن جميع المصدرين في منطقة الخليج سيحتاجون إلى ذلك.

وأكد أن استمرار الحرب لأسبوع أو أسابيع قد يؤثر سلباً على نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأن أسعار الطاقة سترتفع وتحدث نواقص في بعض المنتجات وتترتب عليها ردود فعل سلبية على المصانع التي لا يمكنها التوريد. وأشار إلى أن العودة إلى الدورة الطبيعية للإمداد في قطر ستستغرق أسابيع إلى أشهر حتى بعد انتهاء الحرب فوراً. وحذر من أن إطالة أمد الاضطرابات ستؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، وقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ في خطط التوسع وتوقف مشروعات أساسية مثل توسعة حقل الشمال. وأعلنت قطر في هذا السياق تفعيل حالة القوة القاهرة ووقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال مع استمرار إيران في استهداف الأراضي القطرية ودول الخليج.

شاركها.
اترك تعليقاً