أعلن الشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات أن بلاده بخير وفيها من الناس المخلصين ما يجعل الجميع يفخر بالانتماء لهذه الدولة. أشار إلى أن الإمارات قدوة، وإنها محكومة بالحزم والعزم في مواجهة التحديات، وأنها جميلة في قيمها لكنها صلبة في دفاعها عن الوطن والمقيمين. كما لفت إلى أن المواطنين والمقيمين ينسجون ملحمة من التضامن تشرف الإمارات وتؤكد قوتها. وشدد على شكر المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية على دورها المميز خلال هذه الحرب.

وأكد أن الإمارات ستؤدي واجبها تجاه بلدها وأهلها والمقيمين، وأن الله يحفظ الإمارات وأهلها بالعز والأمان، وأن الصورة النهائية ستكون أقوى. أشاد بالمقيمين واعتبر مواقفهم تشريفاً للوطن، وهو يحثهم على الاستمرار في دعم البلد وفي التضامن. وأوضح أن الإمارات في فترة حرب وأن الواجب الوطني يتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية والدفاع عن أهلهم وبلدهم. كما أكد أن المقيمين يعكسون روح التلاحم وأن الدولة لن تتوانى عن حماية أهلها ومقدراتها.

القدرات الدفاعية والإحصاءات

أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تصدت لـ16 صاروخاً باليستياً ودمّرت 15 منها، في حين سقط صاروخ باليستي واحد في البحر. كما رُصدت 121 طائرة مسيرة، وتم اعتراض 119 منها، وسقطت طائرتان مسيرتان داخل أراضي الدولة. منذ بدء الاعتداء الإيراني، رُصد 221 صاروخاً باليستياً، وتم تدمير 205 صواريخ منها، وسقط اثنان في مياه البحر وسقط صاروخان على أراضي الدولة. وتؤكد البيانات استمرار الجاهزية الدفاعية للدولة وحزمها في الرد وفق القوانين والحقوق.

تؤكد الإمارات أن منظومتها الدفاعية ستظل في حالة تأهب تام وتتولى التعامل مع أي تهديدات جديدة، مع تكرار الشكر للمؤسسة العسكرية وللقيادة على جهودها. وتوضح التصريحات أن الردع هو هدف رئيسي وأن حماية السكان وممتلكاتهم أولوية مطلقة. وتستمر الدولة في متابعة الوضع عن كثب وتنسيق الإجراءات الدفاعية مع مختلف الجهات لضمان استقرار وأمن الوطن والمقيمين.

شاركها.
اترك تعليقاً