ينصح خبراء التغذية بتناول الخس في سحور رمضان نظرًا لقدرته على ترطيب الجسم ودعم الصحة العامة. يحتوي الخس على مضادات أكسدة تحمي الخلايا من الجذور الحرة وتقلل الالتهابات التي قد ترتبط بمشكلات العين والسكري. يتركز في الخس عناصر مثل الأنثوسيانين خاصة في الخس الأحمر، إضافة إلى الكاروتينات كاللوتين وبيتا-كاروتين. يساعد بيتا-كاروتين في تحويل فيتامين أ الضروري لصحة العينين والمناعة، بينما يحمي اللوتين العين من أضرار الشمس وقد يساهم في الوقاية من التنكس البقعي.
دور الخس في الوزن
تشير الأبحاث إلى أن تناول طبق سلطة جانبي قبل الطبق الرئيسي يساعد على الشعور بالشبع، وبالتالي يقلل من السعرات المتناولة خلال الوجبة. البدء بالسلطة قبل الطبق الأساسي قد يساهم في فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحي بشكل عام. يعد الخس خيارًا منخفض السعرات ومرطبًا، مما يعزز الشعور بالارتواء دون إضافة أحمال من السعرات. إدراج الخس كجزء من سحور متوازن يسهم في تعزيز التحكم في الوزن مع دعم ترطيب الجسم خلال ساعات الصيام.


