أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أن ما يحدث حاليًا بين إيران وأمريكا وإسرائيل كان له بروفة في يونيو الماضي عندما تعرضت إيران لضربات استمرت 12 يومًا. أشار الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله إلى أن تلك الجولة أفرزت بعض المشكلات الاقتصادية، لكنها لم تدفع الاقتصاد العالمي إلى الانهيار لأنه لم تطل. وقال الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله إن العالم تمكن من امتصاص الأزمة السابقة رغم تواتر التوترات. كما لفت الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله إلى أن الوضع اليوم يختلف، فهناك ارتفاعات في النفط بنحو 10% وارتفاع في الغاز تجاوز 40%، إضافة إلى ارتفاع كبير في أسعار الشحن.

تقييم الوضع وتوقعات التمدد

أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أن الأزمة الحالية إذا انتهت خلال 4 أسابيع، فإن الاقتصاد العالمي والاقتصاد المصري قادران على امتصاص تبعات هذه الفترة. أشار الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله إلى أنه إذا استمرت أكثر من أربعة أسابيع فسيظهر عدد من الأزمات في اقتصاديات العالم، بما فيها الولايات المتحدة. ولا أحد يستطيع تحديد موعد نهائي لنهاية الحرب، لأن الدول التي أشعلت التصعيد لا تعرف ذلك، كما أن التصريحات السياسية قد تتغير خلال ساعات. وأشار الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله إلى أن من الممكن أن تخرج إيران حليفةً لإسرائيل وأمريكا.

أشار الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله إلى أن أهداف الولايات المتحدة من هذه الحرب لم تُعلن حتى الآن، وأنها قد تنتهي بسرعة أو تستمر لفترة، ولذلك لا يمكن توقع مستقبلها بشكل دقيق. وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله أن التصريحات والقرارات في إدارة البلد قد تتغير خلال ساعات بما يعكس حالة عدم اليقين. وشدد الخبير الاقتصادي الدكتور وليد جاب الله على أن الأزمة قد تخرج عن مسارها إذا تغيرت العوامل الدولية أو ارتفعت الأسعار بشكل مفاجئ.

شاركها.
اترك تعليقاً