أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مبادرة الرئيس مسعود بزشكيان تجاه الدول المجاورة قد أُبطلت فوراً بفعل ترامب، مع الإشارة إلى أن رسالة بزشكيان حملت انفتاحاً على خفض التصعيد بشرط ألا تستخدم دول الجوار لمهاجمة الشعب الإيراني. وأكّد أن التصعيد الأميركي سيؤدي إلى نتائج سلبية، وأن مسؤولية تشديد تحرك طهران للدفاع عن نفسها تقع على عاتق الولايات المتحدة. كما لفت عراقجي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو نجح في إقناع الإدارة الأميركية بالدخول في الحرب نيابة عن إسرائيل بعد عقود من الفشل.

وأضاف عراقجي أن الحرب لن تخدم موقف واشنطن التفاوضي، وأن الحوار وخفض التصعيد يبقى الخيار الأنسب في العلاقات الإقليمية. وأوضح بأن رسالة بزشكيان تعكس سرعة الانفتاح نحو تقليل التصعيد بشرط منع استخدام الدول المجاورة لاستهداف الشعب الإيراني. وأشار إلى أن إيران تقف بجانب الاستقرار في المنطقة وتلتزم بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية في تعاملها.

اعتذار ومبادئ تجاه الجوار

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على الدول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضد إيران. وأكد أنه لا توجد عداوة لدى إيران مع دول المنطقة، وأن بلاده تُقدر العلاقة مع جيرانها وتدعو إلى تفادي أي عدوان. كما عبّر عن اعتذاره للدول المجاورة وأكد أن المجلس المؤقت اتخذ موقفاً واضحاً بعدم الهجوم من الدول المجاورة ما لم تبدأ هي الهجوم ضد إيران.

أشار إلى أن العدو يجب أن يعلم أن أحلامه باستسلامنا لن تتحقق، مؤكدًا التزام إيران بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية وأنها ستواصل الصمود حتى تجاوز الأزمة. وأضاف أنه من واجب الحكومة وضع الخلافات جانباً والدفاع عن الوطن بقوة، مع التعبير عن امتنانها لشعب إيران ورفع مستوى التماسك الداخلي. وأكد أن موقف إيران ثابت وعازم على الدفاع عن مصالحها وأمنها، وأن أي عدوان جديد لن يمر دون رد حاسم.

شاركها.
اترك تعليقاً