أعلن ترامب في مقابلة إعلامية أن الإدارة الأمريكية تراقب الوضع في كوبا منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن الأولوية الحالية هي التعامل مع الحرب الدائرة مع إيران قبل الانتقال إلى ملفات دولية أخرى. وأشار إلى أنه قد يتم اتخاذ خطوات ضد كوبا بعد انتهاء المواجهة الحالية مع إيران، مع الإشارة إلى احتمال سقوط النظام الكوبي قريباً وأن حكومة هافانا تسعى لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة. كما أوضح أن الولايات المتحدة تتابع التطورات في كوبا وتقيّم الخيارات وفقاً للمصلحة الأمريكية، مع تركيزه على ما يجري في المنطقة.
تجدد التوتر بين واشنطن وهافانا
أفادت تقارير بأن وزارة العدل الأمريكية شكّلت فريق عمل لدراسة إمكانية توجيه اتهامات جنائية لمسؤولين داخل الحكومة الكوبية، إضافة إلى بحث فرض عقوبات جديدة على هافانا بالتعاون مع وزارة الخزانة الأمريكية. وتؤكد المصادر أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة واشنطن للضغط على النظام الكوبي دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة. وتضيف التقارير أن التحرك يعكس توجهاً عاماً نحو تعزيز الضغوط الاقتصادية والقانونية على كوبا في سياق التوتر المستمر.
إجراءات قانونية واقتصادية محتملة
ويأتي هذا المسار في ظل توتر متزايد بين الولايات المتحدة وهافانا، خصوصاً بعد حوادث سابقة شملت إطلاق نار على زورق مسجل في ولاية فلوريدا أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، إضافة إلى ملفات قديمة تتعلق بإسقاط طائرات مدنية عام 1996. ويرى مراقبون أن أي تصعيد أمريكي جديد قد يعيد ملف العلاقات المتوترة إلى واجهة الأحداث الدولية في الفترة المقبلة. وتبقى واشنطن متمسكة بخيارات الضغط مع استبعاد أي خيار عسكري واسع في الوقت الراهن.


