ينبه خبراء التغذية الصائمين إلى أن تغيّر العادات الغذائية في شهر رمضان قد يؤدي إلى الحموضة وارتجاع المريء، خصوصًا بعد تناول وجبة السحور قبل النوم. وتزداد المشكلة خلال الشهر بسبب السهر وتناول الطعام قبل النوم مباشرة، وتوضح المصادر أن بعض الأطعمة تؤثر على العضلة العاصرة السفلى للمريء، وهو ما نشره موقع Healthline الطبي. وتؤدي هذه التأثيرات إلى ظهور أعراض مثل الحموضة والتجشؤ وطعم حامض في الفم عند بعض الأشخاص.

أطعمة تسبب الحموضة في السحور

تؤدي الأطعمة الدسمة والمقلية إلى زيادة الحموضة، فالأطعمة الغنية بالدهون مثل البطاطس المقلية والبيتزا تحفز إفراز مواد تهيّج المريء وتؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة للمريء. وتؤثر النعناع في بعض الأشخاص على ارتخاء العضلة العاصرة للمريء ما يزيد احتمال الحموضة. كما أن العصائر الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت قد تزيد الأعراض لدى بعض الأشخاص عند تناولها على معدة ممتلئة.

تشير الشوكولاتة إلى أن الكافيين والكاكاو فيها قد يسهمان في ارتخاء العضلة العاصرة للمريء ويزيدان احتمال ارتجاع الحمض. وتسبب الأطعمة الحارة تهيجًا للمريء وتفاقم شعور الحموضة. كما أن البصل النيئ مرتبط بزيادة الحموضة لدى مرضى ارتجاع المريء. وتوجد أمثلة أخرى مثل القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية التي تزيد الحموضة وتؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة، خاصة عند تناولها قبل النوم.

طرق لتجنب الحموضة في رمضان

ينصح الخبراء بتجنب تناول الأطعمة الدسمة أو الحارة على السحور. يقلل تقليل استهلاك المشروبات الغازية والكافيين من حدة الحموضة. يفضل تناول السحور قبل النوم بساعتين على الأقل ومراقبة الوزن وممارسة نشاط بدني خفيف يساهم في تقليل الأعراض.

يراعى رفع مستوى الرأس أثناء النوم لتعزيز وضعية النوم وتخفيف الأعراض. يُفضل تسجيل الأطعمة المسببة للحموضة لمعرفة ما يثيرها لديك بشكل خاص. يؤكد الأطباء أن الالتزام بهذه الممارسات يخفف الحموضة أثناء الصيام بشكل عام.

شاركها.
اترك تعليقاً