يؤكد خبراء التغذية أن التمر ليس مجرد طعام يرفع الشهية أثناء السحور، بل خيار يمنح طاقة مستدامة خلال ساعات الصيام. يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز وهي سهلة الهضم وتمنح دفعة نشاط مبكرة. كما يزخر بفتات من الألياف التي تبطئ امتصاص السكر وتساعد في استقرار الطاقة. وتساهم هذه الخواص في تعزيز شعور الشبع طوال الليل وتقليل الرغبة في الإفراط قبل الفجر.
فوائد التمر في السحور
يساهم التمر في دعم الهضم وتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة بتغير مواعيد الطعام خلال الشهر الكريم. الألياف القابلة للذوبان فيه تحفز حركة الأمعاء وتقلل مخاطر الإمساك. كما أن وجود البوتاسيوم والمغنيسيوم يعزز صحة القلب وتنظيم ضغط الدم، وهو أمر مهم مع ميل البعض لتناول أطعمة مالحة في السحور. وتشير مضادات الأكسدة فيه إلى دورها في مكافحة الالتهابات والحفاظ على صحة الأوعية الدموية، مما يدعم الصيام بشكل عام.
للاستفادة القصوى من التمر في السحور، ينصح بتناول 2 إلى 3 تمرات ككمية معتدلة ضمن وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات معقدة. هذا التركيب يساعد في الحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة ويقلل الشعور بالجوع قبل الفجر. كما أن دمجه مع مصدر بروتين يحقق توازنًا غذائيًا أفضل ويعزز الاستمرارية في النشاط الذهني خلال ساعات النهار.


