تشهد المنطقة اضطرابات في شحن الغاز المسال عبر مضيق هرمز، وتزداد القيود على حركة ناقلات النفط والغاز في مسارات مهمة. كما يرافق ذلك تعليق الإنتاج في دولة قطر. ويُشير المحللون إلى أن هذا المشهد قد ينذر بأزمة ذات آثار عالمية تقارن بأزمة الغاز الروسية في 2022.

أبعاد الأزمة وتداعياتها

ووفقا لتقرير أعدته منظمة أوابك بشأن اضطرابات شحن الغاز المسال عبر مضيق هرمز، أشار المهندس وائل حامد خبير الصناعات الغازية إلى أن الولايات المتحدة ستستفيد استراتيجيا من شح المعروض. وأوضح أن هذا الوضع سيدفع عددا من مشاريع إسالة الغاز إلى قرار الاستثمار النهائي بشكل أسرع، ما يعزز حصتها العالمية في المدى القريب والمتوسط. ويُتوقع أن يؤدي ذلك إلى تعزيز مكانة الولايات المتحدة في سوق الغاز المسال العالمية.

وتظهر تداعيات ارتفاع الأسعار ضغوطاً كبيرة على الأسواق المستوردة، التي ستواجه تكاليف أعلى ليس بسبب قيمة الغاز فحسب بل بسبب تكلفة الحصول عليه. ويرجح أن تمتد هذه الضغوط إلى سلاسل الإمداد العالمية وتؤثر في السياسات السعرية للغاز. وتتطلب المعطيات متابعة دقيقة للقرارات الاستثمارية في قطاع الغاز المسال.

شاركها.
اترك تعليقاً