أعلنت مصر أنها أصبحت ثالث أكبر مصدر للأسمنت في العالم والرائدة عربياً، حيث سجلت صادراتها مستويات قياسية تتجاوز 800 مليون دولار خلال أحد عشر شهراً من عام 2025. وتؤكد هذه النتائج مكانة الصناعة في الأسواق الدولية وتزايد الطلب في الأسواق الأفريقية والليببية. وبناءً على بيانات المجلس التصديري لمواد البناء بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة حول العالم. وتتصدر الدول الأفريقية قائمة الدول المستوردة، وهو ما يعكس القوة التنافسية وجودة المنتج وقرب المسافات وتوافر الطاقة الإنتاجية.

واصلت الأسعار استقرارها محلياً، إذ بلغ متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع نحو 3820 آلاف جنيه، في حين يُباع للمستهلك بنحو 4200 جنيه وفق مناطق التوزيع وتكاليف النقل وهوامش التداول. بعد انخفاض دام نحو 200 جنيه في الطن خلال الفترة الماضية، سجلت الأسعار استقراراً نسبياً وتحملاً لظروف السوق. وتستهدف الصناعة تعزيز حضورها في الأسواق الأفريقية والليببية وزيادة الصادرات إلى الدول المجاورة، مع توافر منتجات متنوعة وأسعار تنافسية. وتشير بيانات المجلس التصديري لمواد البناء إلى أن حركة التصدير تظل داعماً أساسياً لقطاع التشييد مع تعزيز الإنتاج المحلي وتوازن الطلب في الفترة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً