تشير تقارير مطلعة على تقارير سرية إلى أن وكالات الاستخبارات الأميركية توصلت إلى أن إيران، أو جهة أخرى محتملة، قد تتمكن من استعادة مخزونها الرئيسي من اليورانيوم عالي التخصيب المحفوظ في أصفهان رغم دفنه تحت موقعه النووي جراء الضربات الأميركية العام الماضي. وأوضح مطلعون أن إيران باتت قادرة على الوصول إلى اليورانيوم عبر منفذ ضيق للغاية، وأن مدى سرعة نقله ما زال غير واضح، مع وجود اليورانيوم في صورة غازية ومخزن في حاويات. وتعتبر المصادر أن هذا المخزون يمثل حجر أساس لأي خيار تقني أو عسكري قد تتخذه إيران إذا تابعت التقدم نحو سلاح نووي.

تتابع أجهزة الاستخبارات الأميركية موقع أصفهان باستمرار وتملك ثقة كبيرة في قدرتها على رصد أي محاولة لنقل اليورانيوم والتصدي لها. وتوضح المصادر أن هذا المخزون يعد عمادًا في حال قررت إيران المضي قدمًا نحو تصنيع سلاح نووي. وتذكر المصادر أن حالة الفوضى التي تسببت بها الضربات المستمرة من الولايات المتحدة وإسرائيل تجعل تأمين المخزون أمراً حاسماً لإدارة ترامب. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المصادر أن الولايات المتحدة اختارت عدم استعادة اليورانيوم العام الماضي بعد حرب الأيام الاثني عشر التي تعرضت خلالها المواقع النووية الإيرانية لقصف مكثف. وتبرز أن أي إنزال بري سيكون محفوفاً بالمخاطر، بينما تؤكد أن الحملة الجوية ستستمر لأيام لإضعاف الدفاعات قبل اتخاذ قرار نهائي.

شاركها.
اترك تعليقاً