أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان صادر عن الأمانة العامة اليوم أن الهجمات التي طالت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية تشكّل تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر. أشار إلى أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في الإقليم. وشدد على أن استهداف المدنيين والبنى التحتية يعرّض الأمن الإقليمي للخطر. كما حذر من عواقب استمرار التصعيد على استقرار المنطقة.

التصريحات الرسمية وتداعياتها

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، السفير جمال رشدي، أن استهداف المنشآت المدنية والسكان يمثل عدوانًا يهدد استقرار المنطقة ويدخلها في مسار بالغ الخطورة نتيجة التصعيد غير المحسوب. وأضاف أن الأمين العام يتابع التطورات بقلق بالغ، معتبرًا أن هذا النهج يمثل استراتيجيةً يائسة ضد دول لم تشترك في الحرب ولم تسع إليها. وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعميق الكراهية والعداء في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً