أعلنت الدكتورة سحر الوكيل، أستاذة ورئيسة قسم أمراض الباطنة والغدد الصماء والسكر بطب قصر العينى، أن مريض السكر يجب أن يتبع نمطًا غذائيًا محددًا خلال شهر رمضان. وقالت إن نصف الطعام يجب أن يأتي من النشويات المعقدة مثل القمح الكامل، وأن تحتوي الوجبة على 30% من البروتين، والباقي من الدهون والخضروات. وأوضحت أن البروتين يمكن أن يكون نباتيًا أو حيوانيًا، مثل الفول والعدس والفاصوليا واللوبيا، وليست هناك ضرورة لكون البروتين حيوانيًا. وأعطت مثالًا لوجبة إفطار صحية تقسم إلى أربعة أقسام تشمل قطعة بروتين أو طبق فول أو لوبيا أو فاصوليا، ورُبعًا من النشويات، ورُبعًا من الدهون، والربع الأخير من طبق السلطة.
التقسيم الغذائي في الإفطار
وأشارت إلى أهمية شرب كوبين من الماء مع الوجبة، وبعد الإفطار بساعتين يجب تناول ثمرة فاكهة كوجبة خفيفة أو قبضة من المكسرات. وحذرت من أن السكر في الفواكه المجففة مرتفع، لذا يفضل عدم وضع سكر على الخشاف، ولا يتجاوز ثلاث ثمرات من الفواكه المجففة في طبق الخشاف، ويمكن تناول ثلاث تمرات لأنها تحتوي على نسب عالية من السكر. وقالت أيضًا إن الحلويات ينبغي تناولها كنوع من التذوق فقط لأنها ترفع مستويات السكر في الدم.
خيارات صحية للحلويات والمشروبات
وأضافت أنه يمكن استبدال الدقيق الأبيض في صنع الحلويات والمخبوزات بالشوفان أو الحبوب الكاملة لأنها بطيئة الامتصاص ولا ترفع السكر بسرعة. وأشارت إلى أن مشروبات رمضان مثل العرقسوس والكركديه يمكن تناولها بدون سكر، شرط الامتناع عن السكر الأبيض. وتؤكد على تأخير وجبة السحور قدر الإمكان مع شرب كمية كافية من الماء والتركيز على طبق الفول والبيض واللبن ومنتجات الألبان حتى يشعر المريض بالشبع طوال ساعات الصيام.
النشاط والوجبات بين الإفطار والسحور
وأوضحت أنه يمكن تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور بشرط ألا تحتوي على السكر. وأكدت أن مريض السكر يمكنه أداء صلاة التراويح لأنها تتضمن نشاطًا بدنيًا يحرق سعرات أكثر من بعض التمارين الرياضية. إذا شعر المريض بأنه استهلك كميات كبيرة من الطعام، فليلزم بممارسة المشي بعد وجبة الإفطار لحرق السعرات المكتسبة. وتؤكد ضرورة الحفاظ على توازن الغذاء والراحة خلال الليل وعدم الإفراط لتجنب هبوط السكر.


