أعلن نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن جميع الخدمات التعليمية المقدمة عبر الإنترنت متاحة مجانًا للطلاب، في إطار توجه الدولة لدعم العملية التعليمية وتسهيل وصول الطلاب إلى المحتوى التعليمي الرقمي دون تحميل الأسر أعباء مالية إضافية. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز التحول الرقمي في قطاع التعليم وضمان إتاحة المصادر التعليمية الإلكترونية لجميع الطلاب. كما أكد أن الهدف هو توفير وصول مجاني وآمن للمحتوى الرقمي بما يخفف عن الأسر أعباء التكلفة المرتبطة بالتعلم عن بعد. وتؤكد التصريحات أن هذه الإجراءات ستسهم في تعزيز الاستمرارية التعليمية وتسهيل الوصول للمحتوى الرقمي لجميع الطلاب بدون رسوم إضافية.

مناقشة أسعار باقات الإنترنت في مجلس الشيوخ

أوضح خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم بمجلس الشيوخ المصري برئاسة محمد نبيل دعبس أن النقاش دار حول إعادة النظر في أسعار باقات الإنترنت المنزلية بناءً على اقتراح برغبة مقدم من نشأت حتة. وتناول الاجتماع إمكانية توفير باقات إنترنت غير محدودة أو طرح باقات بأسعار أكثر عدالة تتناسب مع احتياجات المواطنين، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في مختلف مجالات الحياة. وأكد أن هذه المسألة تكتسب أهمية ضمن جهود الدولة لتعزيز التحول الرقمي وتيسير الوصول إلى الخدمات الرقمية للمواطنين.

شكاوى المواطنين من نفاد باقات الإنترنت

أشار النائب نشأت حتة إلى أن كثيرًا من الأسر المصرية تواجه نفاد باقات الإنترنت المنزلية قبل نهاية الشهر، ما يضيف عبئًا ماليًا إضافيًا على ميزانيتها. وأوضح أن الاعتماد المتزايد على الإنترنت في التعليم والعمل والتواصل يجعل استمرار الخدمة أمراً ضرورياً. بيّن أن الشكاوى الجماعية تزايدت بسبب انتهاء الباقات قبل منتصف الشهر، ما يضطر الكثير من المواطنين إلى إعادة الشحن أكثر من مرة.

دعوات لتقديم باقات إنترنت بأسعار مناسبة

أكد أن الإنترنت أصبح مرفقاً حيوياً في ظل التحول الرقمي واعتماد قطاعات واسعة من المجتمع عليه. ودعا إلى توفير باقات إنترنت بأسعار مناسبة تتناسب مع احتياجات المواطنين وتخفف من أعباء الأسر ذات الدخل المحدود. وأشار إلى أن مطالب المواطنين تؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لضمان استمرارية الخدمة الرقمية الأساسية. وشدد على أن تقديم باقات مناسبة سيسهم في تعزيز الاعتماد على الخدمات الرقمية وتسهيل الوصول إلى المحتوى التعليمي والعمل والتواصل.

شاركها.
اترك تعليقاً