شدد إبراهيم قناوي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمحافظة الوادي الجديد على ضرورة الالتزام بتفعيل مبادرة الرعاية الاجتماعية للطلاب داخل المدارس، وهو ما يكفل الدعم التربوي والاجتماعي والنفسي خلال اليوم الدراسي. وأكد أن يعمل كل معلم على متابعة مجموعة من الطلاب ورعايتهم تربويًا وتعليميًا، مع التواصل المستمر مع أولياء الأمور، والتركيز على الطلاب دون المستوى التعليمي وتقديم البرامج العلاجية المناسبة لهم باستخدام الأساليب التربوية الحديثة. وشدد على متابعة تطبيق المبادرة بشكل فعال داخل الصفوف وتحديد أدوار العاملين وتوزيع المهام بوضوح. كما أشار إلى أهمية الانضباط الإداري داخل المدارس والتزام الجميع بالأدوار الموكلة إليهم.

جولة تفقدية بمدارس باريس التعليمية

أجرى إبراهيم قناوي اليوم الأحد جولة ميدانية داخل عدد من مدارس باريس التعليمية، منها قورمشين 7 الابتدائية وقورمشين الإعدادية. ورافقه في الجولة سمير طاهر مدير عام التعليم العام بالمديرية، وأحمد محمد مدير إدارة باريس التعليمية. وخلال الزيارة تفقد القاعات الدراسية واطلع على مستوى تحصيل الطلاب، وطرح عددًا من الأسئلة وفتح حوارًا مباشرًا مع الطلاب للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وهو ما لاقى استحسانه. كما وجه بضرورة متابعة الانضباط الإداري داخل المدارس، مع التأكيد على توزيع المهام بوضوح والتزام العاملين بالأدوار الموكلة إليهم.

متابعة التقييمات الأسبوعية والواجبات المدرسية

واستهلت الجولة بتفقد العمل داخل مدرسة جدة للتعليم الأساسي، حيث قام بزيارة الفصول الدراسية والاطلاع على كتب وسجلات التقييمات الأسبوعية والواجبات المدرسية. حرص على رصد الدرجات بدقة وشفافية ومطابقتها مع مستوى الأداء الفعلي داخل الفصول الدراسية. كما أشار إلى أهمية توثيق النتائج وتحديث السجلات بما يضمن متابعة فعالة للمستوى التعليمي للطالب.

دعم الطلاب ومواكبة التطور التكنولوجي

وخلال الجولة أجرى إبراهيم قناوي حوارًا مفتوحًا مع الطلاب وتحدث عن اهتمام القيادة السياسية بتطوير منظومة التعليم في مصر ومواكبة التطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم. وأكد أهمية المتابعة المستمرة والدورية لمستوى الطلاب في مختلف المواد، مع تقديم كافة سبل الدعم الأكاديمي والتربوي لهم، بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي داخل مدارس المحافظة. وتابع أن التوجيهات تركز على الدعم الشامل للطلاب وتفعيل المبادرات الرامية إلى رفع الكفاءة التعليمية. وفي الختام شدد على ضرورة رصد النتائج وتحديث البرامج العلاجية وفق احتياجات الطلاب.

شاركها.
اترك تعليقاً