حثّ مفتي الجمهورية الأسبق الشباب على عدم الانسياق وراء الشبهات والأفكار المغلوطة حول الإسلام دون الرجوع إلى المتخصصين. وأوضح أن الطريق الصحيح لمن اشتبه أمر دينه هو اتباع المنهج القرآني بسؤال أهل العلم. كما حذر من أن الانشغال بالشبهات دون تعلم حقيقة ما يطرحه الإسلام قد يفسد اليقين ويدفع إلى التردد، وهو ما يجب تجنبه. ووعد بأن يطرح تفصيل الردود على هذه الشبهات ومواجهتها في لقاءات لاحقة.
منهج سؤال أهل الذكر
أشار إلى أن الشاب الذي يجد في نفسه تساؤلات لا يجوز له العزلة أو التفكير بمنأى عن المختصين، بل يجب عليه تطبيق قوله تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. وشدّد على ضرورة اللجوء إلى العلماء والمتخصصين لفهم الدين بشكل صحيح، بما يحفظ له اليقين ويجنب انزلاقه في الشبهات. كما أكّد أن اتباع هذا المنهج القرآني يقي من الوقوع في فخ الشبهات ويعزز الاستدلال الصحيح على الحق، مع الإشارة إلى الاعتماد على أهل العلم المؤهلين. وأشار إلى أنه سيستمر في عرض أمثلة وتفصيل الردود على الشبهات في لقاءات مستقبلية.
ثم انتقد حالة وصول بعض الشباب إلى تلقي الشبهات بدلاً من الدين نفسه، حيث تُحاصر عقولهم بأقوال مغرضة وتُبعدهم عن تعلم حقيقة الدين. وأوضح أن ذلك يوسع دوائر الحيرة ويضعف الفهم الصحي للدين إذا لم يلتمسوا العلم من مصادره الموثوقة. وأكد أنه سيواصل توضيح طرق مواجهة هذا التيه الفكري وتبيان حقيقة الإسلام ومبادئه في لقاءات قادمة.


