أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، في تصريحات اليوم أن الهجمات الإيرانية على قطر تشعرنا بخيانة كبيرة وتؤدي إلى تصعيد يزعزع استقرار المنطقة وتترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي. وأضاف أن الدوحة تواصل السعي لخفض التصعيد وتؤكد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة. وأشار إلى أن إيران ارتكبت خطأً جسيمًا بمهاجمة دول الخليج، لكن الحل يكمن في استئناف المفاوضات. كما أوضح أن موقف بلاده واضح، وهو أنها لن تخوض حروب ضد جيرانها.

وأكّد المسؤول القطري أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأنجع لتجاوز الأزمة وأنه من الضروري العمل على استعادة الثقة بين الأطراف كافة. شدّد على أن التصعيد المستمر يعرّض أمن المنطقة واستقرارها للخطر، ويؤثر سلبًا في الاقتصاد العالمي بشكل عام. كما أعرب عن قناعته بأن الحوار المباشر مع كافة الأطراف هو السبيل لاستعادة الأمن والاستقرار وبناء تفاهمات مستدامة. وأكد أن الدوحة ستبقى منفتحة على جميع المساعي الهادفة لخفض التوتر وتحقيق الاستقرار.

إدانة الاعتداء الإيراني على السعودية

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإيراني الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية وأدى إلى وفاة اثنين من المدنيين وإصابة آخرين. ووصفت الاستهداف بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه وتطور خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت وزارة الخارجية رفض المبررات الإيرانية لسلوكها ودعت إلى احترام قواعد القانون الدولي وتجنب توسيع دائرة التوتر.

وأوضحت وزارة الخارجية أن قطر تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتدعم كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها. وأعربت عن تعازيها للمملكة ولذوي الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للمصابين. كما أكدت تضامنها الكامل مع المملكة وتأييدها لأي خطوات تحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً