تكشف التغطية عن تحول جذري في استراتيجية التحالف الأمريكي الإسرائيلي مع دخولها الأسبوع الثاني من عملية الغضب الملحمى. بعد أسبوع من استهداف الدفاعات الجوية، تشير التغطية إلى انتقال المعركة إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية الحيوية وعصب الاقتصاد الإيراني. تؤكد التغطية أن إسرائيل باتت، بتنسيق كامل مع واشنطن، تمارس سيطرة شبه كاملة على المجال الجوي حول طهران، ما سمح بتنفيذ ضربات دقيقة استهدفت مقر القوة الجوفضائية للحرس الثوري وتفكيك منظومة التحكم بالقمر الاصطناعي “خيام”. كما أشار التقرير إلى قصف منشآت نفطية كبرى أدى لاندلاع حرائق ضخمة غطت سماء طهران بالدخان الأسود.

تصاعد المخاطر والسيناريوهات المحتملة

وتشير التغطية إلى السيناريو الأخطر المراقب، وهو احتمال تنفيذ عمليات إنزال بري تستهدف قلب التهديد. وتنقل تقارير استخباراتية وجود نقاشات جادة حول إرسال قوات خاصة للاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب والسيطرة على جزيرة خارك الاستراتيجية، بهدف خنق الاقتصاد الإيراني. كما يحذر المحللون من أن الدخول في مواجهة برية قد يفتح جبهة جديدة وموسعة على مستوى المنطقة. وتشير التغطية إلى أن الهدف من أي تدخل بري يتمثل في تعطيل قدرة طهران على تمويل الحرب والحد من صادرات النفط.

وتؤكد التغطية أن هذه التطورات تأتي في وقت سياسي داخلي حساس في إيران، حيث يمضي مجلس خبراء القيادة نحو توافق على اختيار مجتبى خامنئي ليولى زمام الأمور، وهو ما يضع المرشد في اختبار تاريخي. وتضيف أن الرد الإيراني المضاد بدأ فعلياً باستهداف مصالح دولية وخليجية بهدف رفع كلفة الحرب، مما يجعل المنطقة أقرب إلى حافة التصعيد. وتؤكد أن هذه التطورات عكست مساراً تصاعدياً يفرض على المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب. سنوافيكم بكل جديد لحظة بلحظة عبر منصاتنا الإخبارية.

شاركها.
اترك تعليقاً