تؤكد مديرة صندوق النقد الدولي أن النزاع الجديد في الشرق الأوسط يشكل اختبارًا جديدًا لقدرة المنطقة على الصمود في ظل التوترات المتصاعدة. وتشير إلى أن منشآت النفط والغاز في المنطقة تعرضت لأضرار وتوقفات في الإنتاج، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. وإذا طال أمد الأزمة، فمن المرجح أن تتأثر معنويات السوق العالمية، ما قد ينعكس سلباً على معدلات النمو ويرفع التضخم.

وتوضح أن ارتفاعاً بنسبة 10% في أسعار النفط، إذا استمر معظم العام، قد يؤدي إلى زيادة التضخم العالمي بنحو 40 نقطة أساس. وبذلك قد يتأثر النمو العالمي وثقة الأسواق وفقاً لتطورات الأزمة. وفي ختام تصريحاتها، وجهت المديرة نصيحة لصانعي السياسات حول العالم بضرورة الاستعداد لسيناريوهات غير متوقعة في ظل هذا المناخ المضطرب والعمل على تعزيز أدوات الصمود الاقتصادي لمواجهة أي صدمات محتملة.

شاركها.
اترك تعليقاً