تعلن السلطات المصرية دخول قافلة تحمل 152 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة عبر بوابة رفح البرية باتجاه معبري كرم أبو سالم والعوجة، تمهيداً لإدخالها إلى القطاع. وتضم القافلة مواد غذائية وإغاثية تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والوقود. وتخضع الشاحنات عادةً للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل دخولها إلى القطاع. أشارت جهة مسؤولة إلى أن القافلة تأتي ضمن قافلة “زاد العزة من مصر” وتستهدف غزة.
تفاصيل القافلة ومحتوياتها
أُغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى تثبيت وقف إطلاق النار. وتخللت الهدنة عملية قصف جوياً عميقاً في 18 مارس 2025، وأعادت القوات الإسرائيلية التوغل برياً في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها. منعت سلطات الاحتلال دخول الشاحنات والوقود ومستلزمات الإيواء والآليات اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار. ورغم ذلك، استؤنفت إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أميركية، وهو إجراء رفضته وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وأعلن الجيش الإسرائيلي هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025 للسماح بإيصال المساعدات.
واستمر الوسطاء المصريون والقطريون والولايات المتحدة في جهودهم حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي ترامب بمبادرة مصرية أميركية قطرية وجهود تركية. ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026 بعد استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز وفق المرحلة الأولى. وسُمِح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح.


