أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، أن اليوم الاثنين يمثل المحطة الأخيرة في شهر أمشير، وأن الغد سيشهد بداية شهر برمهات في التقويم القبطي. وأوضح أن هذا التحول يأتي مصحوباً بظواهر مناخية تستدعي الحيطة والحذر. كما أشار إلى أن البرود الناتج عن هذه الفترة قد يتسبب بتقلبات جوية بين الكتل الهوائية الشتوية وبداية رياح الربيع.

مؤشرات الفترة الانتقالية وتأثيرها

وأشار إلى أن فترة برد الحسومات تمتد من 10 إلى 18 مارس، وتربط تاريخياً بتصادم الكتل الهوائية الشتوية وبدايات الأنفاس الربيعية. وأوضح أن الحسومات هذا العام ستكون مختلفة وغير تقليدية، مع احتمال تسجيل تقلبات حادة أو ظواهر تفوق معدلاتها الطبيعية. وتؤكد هذه التحذيرات ضرورة متابعة المزارعين للنشرات الجوية اليومية لتفادي آثار التقلبات خلال الأيام الثمانية المقبلة.

يُذكر أن برد الحسومات من الموروثات المناخية التي تؤكد تذبذب الأجواء قبل الاعتدال الربيعي، وهو ما يستلزم متابعة دقيقة للنشرات اليومية من قبل المواطنين والعاملين في القطاع الزراعي لتفادي أية أضرار. كما أشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات بسيطة لحماية المحاصيل وتعديل إجراءات الزراعة حسب التوقعات اليومية. وتتطلب الموجة الانتقالية الالتزام بتوجيهات الجهات المعنية لضمان سلامة المحاصيل في هذه الفترة.

شاركها.
اترك تعليقاً