أعلن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية أن الشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي «إيلاب» تمثل نموذجًا متميزًا للشركات التي يفخر بها قطاع البترول المصري، لما تقدمه من منتجات عالية القيمة تدخل في صناعات متعددة وتحقق عوائد اقتصادية مهمة من خلال التصدير إلى دول العالم المختلفة، إضافة إلى تلبية الطلب المتنامي في السوق المحلي. وأكد أن إيلاب من أبرز شركات قطاع البتروكيماويات، الأمر الذي يستلزم الالتزام الكامل بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية نظرًا لطبيعة هذه الصناعة التي تتسم بمخاطر عالية وتواجد عمالة متعددة التخصصات داخل الوحدات الإنتاجية والمشروعات الجديدة. كما شدد على أهمية رؤية الشركة وخططها التنفيذية خلال الخمس سنوات المقبلة، مع إمكان التوسع في تقديم منتجات جديدة تدعم خطط النمو الطموحة لها.
وأشاد الوزير برؤية الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة، مؤكدًا أهمية وضع خطط تنفيذية للمشروعات المستقبلية مع إمكانية التوسع في تقديم منتجات جديدة بما يدعم النمو المستهدف للشركة. وأشار إلى ضرورة وضع جداول زمنية واضحة وتحديد الموارد المطلوبة مع الالتزام بمعايير السلامة والبيئة. وأوضح أن ذلك يعزز مكانة إيلاب في الأسواق المحلية والعالمية ويدعم مساعيه لتوفير قيمة مضافة من خلال مستويي الإنتاج والتسويق.
رؤية وخطط التوسع
أشار الوزير إلى ضرورة دراسة أنشطة المنافسين الإقليميين والدوليين بهدف استشراف مستقبل السوق ووضع خطط توسعية قائمة على بيانات دقيقة. كما لفت إلى أهمية التنسيق مع وزارة الصناعة للتعرف على الفرص المتاحة والتأكد من مواكبة التطورات والتغيرات في قطاع البتروكيماويات. وأكد أن الدراسة المقارنة ستوفر مدخلات حقيقية لتحديد مسارات التوسع في أنشطة الشركة.
إنتاج LAB وفرص التوسع
من جانبه استعرض الدكتور أيمن الجارم رئيس شركة إيلاب نتائج أعمال العام المالي 2025، مؤكدًا أن الشركة حققت أعلى معدل إنتاج لمنتج LAB منذ بدء التشغيل في 2008، حيث بلغ الإنتاج نحو 141 ألف طن مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة. وأوضح أن LAB هو المنتج الرئيسي للشركة وهو المادة الخام الأساسية لصناعة المنظفات الصناعية، ونوه بنجاح الشركة في تسويق منتجاتها محليًا وتصدير الفائض إلى أسواق عالمية تشمل دول غرب أوروبا وإفريقيا وآسيا. وأشار إلى أن الشركة نجحت في زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 141% من الطاقة التصميمية، ما مكنها من تلبية احتياجات السوق المحلي والعالمي وتعزيز مكانة مصر كمصدر رئيسي وموثوق في صناعة البتروكيماويات.
كما أشار إلى أن الشركة نفذت محاور استراتيجية وزارة البترول من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية، ما مكنها من تلبية احتياجات السوق المحلي، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع الهيئات والجهات المعنية. وجرى التنسيق مع الهيئة المصرية العامة للبترول لزيادة كميات مادة الكيروسين، ما أتاح تحويل نحو 80% من الكيروسين المستخدم كمواد تغذية إلى وقود طائرات مطابق للمواصفات العالمية.
كما حولت الشركة المبنى الإداري إلى مبنى أخضر بالكامل عبر تنفيذ محطة الطاقة الشمسية بقدرة 465 كيلووات لتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة. وتُعد هذه الإجراءات نموذجًا لاستدامة العمل وتحسين القيمة المضافة والكفاءة التشغيلية في إطار خطة الدولة لدعم التصنيع والبنية التحتية للبتروكيماويات.


