أطلق الفنان القدير محمد أبو داوود سرداً وجدانياً عميقاً جسد من خلاله عقيدة الفداء لدى المصريين، مؤكداً أن تضحيات الشهداء هي التي صانت الأرض وحفظت كرامة الوطن عبر العصور.
وقال إن الروح الإنسانية هي سر وجود الإنسان في الدنيا، وأن لا شيء أغلى من روحه.
وأشار إلى التحدي التاريخي الذي واجهه المصريون عندما كان عليهم الاختيار بين الروح والأرض، وذكر أنهم كانوا يختارون الأرض دوماً.
تأكيداً لهذا المسار، قال إن هذا الاختيار ليس صدفة بل نتاج عقيدة يتربّى عليها كل مصري: الروح تهون لكن الوطن يبقى.
عقيدة الاختيار: الروح أم الأرض؟
أكد أبو داوود أن ملحمة التضحية من أجل مصر هدف سام يجمع الجميع، فالتضحية لا تفرق بين قائد وجندي بل هي الوسيلة لتحقيق غاية أسمى.
وأشار إلى أن الحفاظ على الوطن هو الغاية الأساسية من التضحية.
ثم وجه التحية للأشقاء العرب الذين امتزت دماؤهم مع دماء المصريين، مؤكدًا أن الوحدة العربية كانت الوسيلة الأقدر لصون الأرض وليست مجرد شعارات.
بهذه الكلمات يظهر صوت جماعي يربط بين الشعب وجيشه في إطار واحد من المسؤولية والكرامة.
مواجهة الإرهاب الأسود
وتطرق إلى المرحلة العصيبة التي واجهت فيها مصر الإرهاب الأسود، مثنياً على صمود الشعب المصري وجيشه.
وأشار إلى أن العدو حاول تغيير لونه وشكله، لكن الشعب واجهه بكل صمود وتحمل، مؤكدًا أن الإرهاب ليس له مكان بيننا.
وخلال حديثه تجسدت رسالة فخر واعتزاز للمواطنين الشجعان الذين قدموا جزءاً من جسدهم أو حياتهم في سبيل أمن مصر.
وختم قائلاً الحمد لله رب العالمين، لا مكان للإرهاب في وطننا.


