أعلن الرئيس الأمريكي عن استعداد الولايات المتحدة لاستقبال اللاعبات الإيرانيات إذا لم تتخذ أستراليا خطوة لمنحهن اللجوء. ووصف ترامب القرار بأنه خطأ إنساني فادح في ظل الجدل المستمر حول مصير الفريق. وتعود جذور الأزمة إلى مشاركة منتخب إيران في البطولة المقامة حالياً في أستراليا، حيث رفضت بعض اللاعبات أداء النشيد الوطني قبل إحدى المباريات، وهو ما فُسِّر على أنه احتجاج سياسي. أثار ذلك جدلاً داخلياً وخارجياً حول احتمال تعرض اللاعبات للمساءلة عند عودتهن إلى إيران.
الموقف القانوني الأسترالي
تؤكد السلطات الأسترالية أن اللاعبات الإيرانيات دخلن البلاد بتأشيرة رياضية مؤقتة مرتبطة بالمشاركة في البطولة، وتنتهي بانتهاء المنافسات ولا تمنح حق البقاء الدائم إلا إذا تم تقديم طلب لجوء رسمي وتقييمه وفق الإجراءات المعمول بها. وبناءً على ذلك، فإن عودتهن إلى إيران مطلوبة بموجب هذه التأشيرات ما لم يُقدم لجوء وتُنظر حالتهن بشكل فردي وفق القوانين المعمول بها. وعند تقديم طلب اللجوء، تُدرس كل حالة بشكل منفصل وفق قوانين الهجرة واللجوء المعمول بها.
أبعاد سياسية وإعلامية
تحولت القضية إلى ملف سياسي وإعلامي حساس في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة بين الدول المعنية، وهو ما يعزز الضغوط على السلطات لاتخاذ قرار يتوافق مع المعايير الإنسانية والقوانين المحلية. وأشار تقرير إلى أن بعض اللاعبات أبدين رغبة في عدم العودة إلى إيران، ويفكرن في تقديم طلبات اللجوء، وهو ما يعمق النقاش حول مصير الفريق وتداعيات ذلك على العلاقات. وستُدرس كل حالة بشكل فردي وفق القوانين المعمول بها وتُتخذ القرارات بناءً على المعايير القانونية والإنسانية المعمول بها في كل حالة.


