يُسلّط مسلسل اللون الأزرق الضوء على معاناة أسرة طفل مصاب بالتوحد واسمه حمزة ورحلته في البحث عن العلاج والدعم، ضمن موسم دراما رمضان 2026. وقد لفت أداء الطفل في المشاهد الأولى انتباه الجمهور بقدرته على التفاعل بشكل طبيعي، حتى ظن كثيرون أنه يعاني من التوحد فعلاً. وتتناول القصة تفاصيل الحياة اليومية للعائلة والصعوبات التي تواجهها بينما يسعون للحصول على رعاية مناسبة وتعزيز فرص التطور. ويشارك في البطولة بجانب جومانة مراد فريق عمل يبرز عمق الحكاية وتوثيق مشاعر الأم والطفل.

أمال عصام، والدة الطفل على السكرى، أكدت أن هذه التجربة تمثل أول تجربة تمثيلية لابنها وأن ردود فعل الجمهور حتى الآن مبسوطة. وقالت إن الاختيار تم عبر تجربة أداء عادية مع أربعة أطفال، ثم تم اختيار ابنها بعد أسبوع من التدريب. كما أشارت إلى أن المخرج سعد هنداو كان داعماً لها ولابنها، وأن التدريب شُرف بتوجيه من دكتورة متخصصة في التوحد لمساعدة الطفل على أداء المشاهد باقتدار. وأعربت عن فخر الأسرة بردود فعل الجمهور التي أكدت أن العمل وصل برسالة إنسانية وتواصل مع حالات التوحد بشكل مؤثر.

وقال الطفل على السكرى إنه أحب ردود الفعل تجاه دوره في المسلسل، ويهدف من ورائه إلى مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد. وأفاد بأنه يتطلع إلى العمل مع الفنانين أحمد مالك وطه الدسوقى في مشاريع قادمة لما يراه من تجارب فنية مشتركة. وأوضح أن الأطفال المصابين بالتوحد قد لا يستطيعون التحدث بطلاقة، لكن بالصبر والدعم يمكنهم التحسن والتعبير عن أنفسهم. وتعكس تجربته رسالة إنسانية تدعم فهم المجتمع لاحتياجات هؤلاء الأطفال وتؤكد أهمية وجود برامج رعاية وتأهيل متكاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً