تشير تقارير صحية إلى أن الإمساك مشكلة شائعة بين الصائمين خلال شهر رمضان نتيجة تغير مواعيد الطعام وقلة شرب الماء خلال ساعات النهار. ويؤكد الخبراء أن الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة وقلة تناول الألياف قد يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء والشعور بالانتفاخ. وتفرض الحاجة إلى الوقاية من الإمساك اختيار أطعمة تدعم الهضم وتقوّي حركة الأمعاء بشكل طبيعي بين الإفطار والسحور.
أبرز الأطعمة التي تعزز حركة الأمعاء في رمضان
يُعد التمر من أفضل الأطعمة التي تساهم في الوقاية من الإمساك، لذا يُفضل البدء به عند الإفطار. يحتوي التمر على ألياف ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم التي تدعم توازن السوائل وتحسن عملية الهضم. ويمكن إدخاله كخيار ثابت في بداية وجبة الإفطار لدعم الهضم وتخفيف الانتفاخ.
الشوفان من الأغذية الغنية بالألياف القابلة للذوبان التي تساهم في تنظيم حركة الأمعاء. يمكن تناوله في السحور مع الحليب أو الزبادي لتوفير وجبة صحية تدعم الهضم وتقلل فرص الإمساك. وتبرز الخضروات الورقية مثل الخس والجرجير والسبانخ بفضل احتوائها على نسب عالية من الألياف والماء، ما يعزز مرونة الأمعاء ويحافظ على الرطوبة.
الزبادي يدعم صحة الجهاز الهضمي بفضل البكتيريا النافعة التي توازن حركة الأمعاء. يفضل تناوله في السحور خاصة لمن يعانون من مشاكل الهضم أو الإمساك، كما يساهم في ترطيب المعدة خلال ساعات الصيام. أما الفواكه الغنية بالألياف مثل التفاح والكمثرى والبرتقال والتين فتمد الجسم بالألياف والفيتامينات وتدعم حركة الأمعاء. ولا يغفل عن أهمية الماء، فشرب كمية كافية بين الإفطار والسحور يساعد في الوقاية من الجفاف وتحفيز الإخراج.
إلى جانب الأطعمة المفيدة، يشدد الأطباء على تقليل تناول الأطعمة المقلية والدسمة لأنها تبطئ الهضم وتزيد الشعور بالثقل. وينصح بممارسة حركة خفيفة مثل المشي بعد الإفطار للمساعدة على تنشيط حركة الأمعاء. كما يفضل عدم إهمال وجبة السحور لأنها تساهم في الحفاظ على توازن السوائل وتوفير الطاقة خلال ساعات الصيام. ولا بد من توزيع شرب الماء على فترات بين الإفطار والسحور بما لا يقل عن ثمانية أكواب يوميًا.


