يعلن فريق عمل الكاميرا الخفية عودة البرنامج خلال شهر رمضان 2026، عبر نسخة جديدة تحمل روح الزمن الجميل. يركز العرض على ضحك خفيف بعيداً عن الابتذال، ويعتمد على كوميديا الموقف وتلقائية الضيوف. يعيد هذا العمل تجربة ترفيهية بسيطة وممتعة تعكس فكرة الكاميرا الخفية القائمة على الفكرة الذكية والضحك الطبيعي.

اعتمد المخرج أحمد عساف على وجوه جديدة لإحياء التجربة، من بينها الفنان الشاب محمود زيان، حفيد النجم الراحل سيد زيان، الذي يؤدي دور مسئول AI. أكد زيان في تصريح صحفي أنه فخور بالانضمام إلى الكاميرا الخفية ويسعى إلى إثبات موهبته، وهو خريج كلية حقوق إنجليزي من جامعة عين شمس ولديه خبرة في التحكيم الدولي وعمل في أحد مكاتب المحاماة. أشار إلى أنه لم يرغب في أن يعرف أحد بأنه حفيد سيد زيان، حتى أن المخرج تميم يونس علم بذلك عند منتصف الحلقات؛ وأوضح أنه ذهب إلى أوديشين قبل ثلاث سنوات، وتحققت الفرصة أخيراً. أضاف أن الهدف من وجود هذه الشخصية هو خلق مركب تشويقي مقنع يخدم فكرة العرض ويعزز التفاعل مع النجم المستضيف.

أداء شخصية AI وتفاصيلها

تقدم فقرة AI جانباً تقنياً من البرنامج من خلال شخصية مسئولة AI التي تستفز النجم بشكل مقنع وتفرض عليه التفاعل. تتردد عبارات مثل «AI good» و«ساقط تعبير وجه ومنصة» كجزء من الحوارات التي تعزز قوة الأداء وتؤدي إلى تفاعل صادق. أوضح الفنان أن المستوى الفني وصل إلى درجة الجدية مع الحفاظ على طابع الكوميديا وتلقائية التصرفات في الوقت نفسه. وأشار إلى أن أصعب المشاهد كانت الحلقة التي شارك فيها محمد لطفي، إذ كان حذرًا جدًا من أن يتحول الاستفزاز إلى ردة فعل جسدية، بينما كان محمد ثروت يجسد مواقف ارتجالية أثارت ضحك الجميع.

يؤكد القائمون على العمل أن السعي وراء النجاح يأتي من جهد فردي وتطلع مستمر، حتى لو استمر سنوات دون ظهور ثماره. ويرى محمود زيان أن الفرصة قد تأتي في مسارات غير متوقعة وتدفعه إلى مواصلة تطوير موهبته خارج نطاق تخصصه السابق. تختم المصادر بأن هذه التجربة تترك ذكرى طيبة للنجم الراحل سيد زيان وتعيد إحياء روح الكاميرا الخفية القديمة.

شاركها.
اترك تعليقاً