يؤكد المقال أن شهر رمضان هو الشهر الذي نزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفُرقان. ويعد أيضاً فترة للإنابة والتوبة والمغفرة والرحمة. كما يذكر أنه شهر العتق من النار والفوز بالجنة، وهو أيضاً شهر ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. ويذكر أن الدعاء في هذا الشهر مستجاب للصائم بشكل خاص، وفقاً لحديث أبي هريرة الذي يذكر ثلاثاً لا ترد دعوتهم: الصائم عند فطره، والإمام العادل، والمظلوم.

فضائل الدعاء في رمضان

يعرض الدعاء المذكور أيضاً آثاراً ثوابية عظيمة. فوفقاً للمصدر، من دعا به بعث الله إليه ألف ألف ملك يحفظونه من كل جبارٍ وشَيْطانٍ وسلطانٍ. كما كُتِب له بكل من صام شهر رمضان ستين سنة مقبولة، وجعل الله بينه وبين النار سبعين خندقاً، كل خندق كالمسافة بين السماء والأرض.

دعاء اليوم العشرين

يتضمن اليوم العشرين الدعاء التالي: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوَابَ الْجِنَانِ، وأَغْلِقْ عَنِّى أَبْوَابَ النِّيرَانِ، ووَفِّقْنِى فِيهِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، يَا مُنْزِلَ السَّكِينَةِ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. ويُذكر أن ثواب هذا الدعاء: مَنْ دَعَا بِهِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ وشَيْطَانٍ وسُلْطَانٍ، وكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ سِتِّينَ سَنَةً مَقْبُولَةً، وجَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَنْدَقاً، كُلُّ خَنْدَقٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.

شاركها.
اترك تعليقاً