يعبّر الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن عميق الاعتزاز بكل ما تقدّمه المرأة المصرية والعربية ونساء العالم لوطنهن وأمتانهن وللإنسانية جمعاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. يؤكد فضيلته أن الإسلام قد أكرم المرأة قبل أن يعرف العالم معنى الكرامة لها بقرون طويلة، وجعلها شريكة كاملة في التكليف والثواب. أوجب احترامها وصيانتها وحفظ حقوقها. كما استشهد بقوله تعالى: “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمَنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ”، وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “النساء شقائق الرجال”.
مكانة المرأة في الإسلام
تُبيّن سيرة نساء المسلمات الأوائل أن المرأة المسلمة قد حققت إنجازات عظيمة في أصعب الظروف. أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووقفت إلى جانبه بكل ما تملك، فكانت سندًا ومعينًا في بداية الدعوة. كما سجل التاريخ حضور صحابيات وتابعات وعالمات كنّ قدوات للمرأة اليوم في العمل والدراسة والتربية وبناء المجتمع والدعوة. وتؤكد هذه السير أن المرأة جزء أساسي من النهضة وبناء الأجيال، وتحث على الاستمرار في المحافظة على الدين والأخلاق والقيم.


