تؤكد المصادر الصحية أن تناول موزة عند السحور خيار بسيط ومفيد يمنح الجسم طاقة تدوم لساعات الصيام. تتميز الموز بكونها فاكهة غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين B6، وهي عناصر تدعم وظائف الجسم خلال النهار. يشير موقع Healthline إلى أن هذه العناصر تساعد في الحفاظ على النشاط وتوفير طاقة تدريجية. يمكن إضافته مع أطعمة أخرى مثل الزبادي أو الحبوب الكاملة لإضافة جرعة متوازنة من الكربوهيدرات والبروتين.
فوائد الموز في السحور
تساعد نسبة البوتاسيوم في الموز على توازن السوائل في الجسم وتقلل من فقدان الماء والشعور بالجفاف أثناء الصيام. كما تعد الكربوهيدرات الصحية الموجودة في الموز مصدرًا لطاقة تدريجية بدلاً من ارتفاع مفاجئ في السكر، ما يساعد في الحفاظ على النشاط طوال اليوم. وتلعب الألياف دورًا في تحسين الهضم وزيادة الشعور بالشبع، ما يساهم في تقليل الشعور بالجوع خلال ساعات الصيام. ويمكن أن تكون موزة واحدة إضافة مفيدة للسحور إلى جانب مصادر أخرى من الغذاء.
يؤكد الخبراء أن فيتامين B6 في الموز يدعم إنتاج النواقل العصبية التي تساهم في المزاج والتركيز، كما يساعد الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة. كما أن البوتاسيوم والمغنيسيوم الموجودين في الموز يساهمان في تقليل التقلصات العضلية وتخفيف الإجهاد خلال ساعات الصيام. وتوصي التغذية بأن تكون وجبة السحور واسعة وتشمل الكربوهيدرات الصحية والبروتينات والألياف، مع إمكانية أن تكون الموزة إضافة بسيطة ومفيدة.


