تعلن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بدء شهر برمهات، الشهر السابع في التقويم القبطي، الذي يحظى بمكانة زراعية خاصة لدى الفلاح المصري كونه يمثل الجسر الرابط بين انكسار برودة الشتاء وانطلاق موسم الربيع الحيوي. ويروى في التراث الشعبي أن هذا الشهر علامة لعودة الحياة للنبات، وترد أمثال مرتبطة به مثل برمهات.. روح الغيط وهات. ومع ذلك، شدد رئيس مركز معلومات المناخ على ضرورة عدم الاكتفاء بهذا التفاؤل الموسمي، مؤكدًا أن الشهر يحمل تقلبات مناخية حادة تتطلب من المزارعين أعلى درجات الحيطة والحذر.
واقع المناخ في برمهات
يرتبط شهر برمهات في الذاكرة الشعبية والزراعية بدورة المحاصيل وتحولاتها الكبرى، وهو تاريخيًا معروف بأنه شهر عودة الحياة للنبات. يرد في الأمثال الشعبية وصفاً لهذا الشهر بأنه علامة على بدء النشاط الزراعي ونمو المحاصيل. ومع ذلك أشاد فهيم بأن الاعتماد على هذا التفاؤل وحده غير كافٍ، فالشهر يحمل تقلبات مناخية حادة تستلزم من المزارعين اليقظة المستمرة.
تؤدي الفترة الانتقالية إلى تفاوت كبير بين درجات الحرارة نهارًا وليلاً، كما تهب رياح محملة بالأتربة قد تؤثر في عمليات التزهير وتزيد فرص ظهور الآفات مع ارتفاع الرطوبة وتغير الحرارة. وتفرض هذه الظروف على المزارعين اتخاذ إجراءات احترازية إضافية ومراجعة خطة الرعاية حسب المحصول. وتؤكد المركز ضرورة متابعة الأحوال الجوية وتحديث التوجيهات الفنية باستمرار لضمان عبور الموسم بأمان وتحقيق إنتاجية مناسبة.
توصيات عاجلة للمزارعين
تشير التوقعات إلى تفاوت كبير بين درجات الحرارة نهارًا وليلاً، وتهب رياح محملة بالأتربة قد تؤثر في التزهير وتزيد فرص ظهور الآفات مع ارتفاع الرطوبة وتغير الحرارة. ينصح المركز المزارعين بمتابعة النشرات الجوية الصادرة عن الوزارة والالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بكل محصول خلال هذه الفترة الحرجة من عمر النبات. كما ينبغي تعزيز إجراءات الوقاية وتطبيق برامج المكافحة المناسبة وتوفير الرعاية اللازمة للمحاصيل المتأثرة بالتقلبات، لضمان عبور الموسم بنجاح وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.


