أعلن الدكتور تيدروس جيبريسوس أن الضرر الذي لحق بمنشآت النفط في إيران قد يؤدي إلى تلويث الغذاء والماء والهواء. وحذر من أن هذه المخاطر قد تسبب أذى صحيا جسيمًا، خصوصاً للأطفال وكبار السن والمرضى المزمنين. بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار إلى مقتل 9 من العاملين في القطاع الصحي في لبنان منذ 28 فبراير الماضي، وإصابة 16 آخرين، وإغلاق 43 مركزاً للرعاية الأولية وخمسة مستشفيات بسبب أوامر الإخلاء. وتتابع منظمة الصحة العالمية الوضع في إيران ولبنان والعراق وباقي البلدان المتضررة عن كثب، وتقدم الدعم للسلطات المحلية لضمان استمرار عمل الأنظمة الصحية وحماية المجتمعات والحد من المخاطر الصحية.

وحث الدكتور تيدروس جميع الأطراف على خفض التصعيد والامتناع عن أي إجراء قد يزيد الضغط على صحة الإنسان ويعرقل تقديم الخدمات الصحية ويؤدي إلى اتساع نطاق النزاع. ولقد أضاف أن ذلك سيؤثر سلباً على المرافق الصحية والعاملين فيها ويزيد المخاطر الصحية على السكان. وأوضح أن المنظمة تتابع الوضع في إيران ولبنان والعراق وجميع البلدان المتضررة وتقدم الدعم للحكومات لضمان استمرارية النظام الصحي وحماية المجتمعات. وختم قائلاً: «السلام هو خير دواء».

شاركها.
اترك تعليقاً