يشرح الدكتور تيم ميرسر طبيب الحساسية والمناعة البريطاني أن مضغ العلكة قبل النوم يمكن أن يخفف أعراض حمى القش واضطراب النوم وحكة العين والعطس وانسداد الأنف. وأشار إلى أن التغييرات البسيطة في العادات الليلية قد تساهم في التخفيف من هذه الأعراض. وتوضح الإرشادات أن استبدال أغطية الوسائد القطنية بأخرى حريرية يقلل تراكم مسببات الحساسية مثل عث الغبار، كما أن مضغ العلكة قبل النوم يمكن أن يساعد في تقليل الاحتقان من خلال تعزيز إنتاج اللعاب والبلع وطرد مسببات الحساسية.
أسباب احتقان الأنف بالحساسية
عندما نستنشِق مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح وعث الغبار، يفرط جهاز المناعة في الاستجابة ويرفع مستوى الهيستامين. ينتج عن ذلك احتقان الأنف والعطس وسيلان الدموع. تؤدي هذه الاستجابة إلى تهيّج العيون والأنف وربما إدخالك في دوامة من الأعراض المصاحبة.
سوء أعراض الحساسية ليلاً
يرتفع مستوى الهيستامين بشكل طبيعي في الليل، مما يجعل الأعراض أكثر حدة أثناء النوم. كما تلتصق حبوب اللقاح بالملابس والشعر والفراش، فيزداد التهيج وتشتد المشاكل التنفسية أثناء الليل. وتتسبب هذه العوامل في صعوبة النوم واضطراب الراحة الليلية.
مضغ العلكة قبل النوم
يمكن أن تكون التغييرات البسيطة مفيدة، مثل استخدام أغطية وسائد حريرية بدلاً من القطن. هذه الأغطية تساعد في تقليل تراكم مسببات الحساسية مثل عث الغبار. كما أن مضغ العلكة قبل النوم يمكن أن يساعد في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل الاحتقان من خلال زيادة إنتاج اللعاب والبلع وطرد مسببات الحساسية.
شاي أخضر مساءً للحساسية
يُشار إلى أن شرب الشاي الأخضر في المساء يمكن أن يساعد لأنه يحتوي على مضادات الهيستامين الطبيعية. تُساهم هذه المركبات في تقليل تأثير الهيستامين على الجهاز التنفسي والعينين أثناء الليل. وهو إجراء إضافي يساهم في تعزيز راحة النوم خلال موسم الحساسية.
الاستحمام قبل النوم وفوائد الحساسية
يساعد الاستحمام قبل النوم في إزالة حبوب اللقاح من الجلد والشعر وتجنب نقلها إلى الوسادة. كما يفضل إبقاء النوافذ مغلقة قدر الإمكان لمنع دخول حبوب اللقاح إلى المنزل. تكمّل هذه الإجراءات مع تقليل التعرض لمسببات الحساسية في الليل لتحسين الراحة والتنفس.


