أعلنت المصرية للاتصالات عن نتائج عام 2025 وأكدت أن الإنفاق الاستثماري في البنية التحتية كان محركًا رئيسيًا للأداء. بلغ إجمالي النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة 20.4 مليار جنيه، وهو ما يمثل 19% من إجمالي الإيرادات. كما وصلت النفقات الرأسمالية النقدية إلى 29.6 مليار جنيه، وهو ما يعكس التزام الشركة بتحديث الشبكات وتوسيع قدراتها لتلبية الطلب المتزايد على البيانات والاتصالات المتكاملة. يعكس هذا التوجه استمرار الشركة في رفع السعات وتحسين جودة الخدمة.
أداء الإيرادات والعملاء
سجلت الإيرادات المجمعة 106.7 مليار جنيه في السنة، بزيادة قدرها 31% مقارنة بالعام السابق. وتصدر نمو الإيرادات خدمات البيانات بنسبة 46%، تليها المكالمات الدولية الواردة بنسبة 30% وإيرادات مشروعات الكوابل البحرية بنسبة 31%. كما ارتفعت إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بنسبة 11%، ما يعكس جدوى الاستثمارات في الشبكات والبنية التحتية. كما شهدت قاعدة العملاء نموًا في الهاتف المحمول بنسبة 10%، وفي الإنترنت الثابت بنسبة 8%، وفي خدمات الصوت الثابت بنسبة 7%، ما يدل على أن تعزيز البنية التحتية يحسن جودة الخدمة وجاذبية العروض.
الأداء الربحي والتدفقات النقدية
حققت الشركة صافي ربح قدره 22.6 مليار جنيه، بارتفاع يصل إلى 123%، وهوامش ربح قدرها 21%. وارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 47.1 مليار جنيه بنسبة نمو 46%، وهوامش ربحية قدرها 45%، مع مساهمات إيجابية من عوائد استثماراتها في فودافون مصر بنسبة 71%. كما بلغت التدفقات النقدية الحرة 21.1 مليار جنيه مقابل سالب 1.6 مليار جنيه في 2024، وهو ما يعكس تحسنًا كبيرًا في إدارة الموارد وكفاءة الاستثمار. وانخفضت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء إلى 1.3 مرة من 2.2 مرة في العام السابق. وذكر المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، أن التركيز على تحديث وتوسيع البنية التحتية يمثل حجر الزاوية للنمو المستدام، مع توقعات بإطلاق خدمات الجيل الخامس وتعزيز التحول الرقمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للاتصالات.


