تعلن وزارة الأوقاف استمرار متابعة المساجد وتطبيق الضوابط الواضحة للمصلين والأئمة فيما يخص دروس الوعظ وأداء السنن خلال العشر الأواخر من رمضان. تعرف التهجد بأنه القيام في جوف الليل والصلاة النوافل التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى. تعتبر التهجد سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أمره الله تعالى بقيام الليل في سورة المزمل. يدخل وقت التهجد من بعد صلاة العشاء وحتى قبل طلوع الفجر، ويُشير أهل العلم إلى أن أفضل أوقاته جوف الليل وتحديداً الثلث الأخير منه.
أوقات التهجد وآدابه
من فوائدها تقرّب العبد من ربه وإخلاصه ونيل الأجر والثواب واستجابة الدعاء. أما أوقات التهجد فتمتد من بعد العشاء وحتى قبل طلوع الفجر، ويُذكر أن الأفضل هو جوف الليل وخاصة الثلث الأخير. لا يوجد عدد محدد للركعات، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة. يجوز أثناء التهجد الجهر بالقراءة لتلافي النعاس، كما يمكن الاكتفاء بالقراءة سرًا إذا كان ذلك أنسب للخشوع.
أداء الركعات وطرق القراءة
تؤكد الإرشادات أن التهجد من النوافل التي لا يحدد لها عدد ركعات ثابت. ويُستحب أن يتجه المصلي إلى قراءة القرآن بوضوح مع الخشوع، مع الجهر أو الإسرار وفق ما يرضي وضعه. وتظل السنة النبوية شاهدة على تدرج الأداء وتكيّفه مع الظروف والقدرات، كما وردت الإشارة إلى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة ركعة في بعض المحطات.


