ارتفع سعر الذهب في السوق المصرية خلال التعاملات المسائية بنحو 40 جنيهاً، مع استمرار التحركات المحدودة للمعدن النفيس في ظل حالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. تشير الحركة إلى ضيق نطاق التداول نتيجة الترقب المستمر وتأكيد المستثمرين على متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الأسواق. يظل المستثمرون حذرين، ما يعزز الحاجة إلى متابعة أي إشارات تهدئ المخاطر وتؤثر في أسعار الذهب كأداة استثمار آمن.

أسعار الذهب محلياً اليوم

عيار 24 بلغ 8560 جنيهاً للجرام، وعيار 21 بلغ 7490 جنيهاً للجرام، وعيار 18 بلغ 6420 جنيهاً للجرام، والجنيه الذهب بلغ 59920 جنيهاً. وتعكس هذه الأسعار حركة البيع والشراء في الأسواق المسائية وتفاوتها بين الأعيرة المختلفة. وتبقى المراجعة بين الأسعار محكومة بتطورات السوق المحلي والظروف العالمية المسندة للطلب على المعدن النفيس.

السياق العالمي لأسعار الذهب

وعالمياً، ارتفع سعر الأونصة ليقترب من مستوى 5222 دولاراً، بعد تراجع في جلسة سابقة في ظل حالة التذبذب التي تسود الأسواق العالمية. ورغم هذه التحركات، حافظ الذهب على التداول فوق مستوى 5100 دولار للأونصة، بينما يظل مؤشر الزخم في منطقة محايدة. يُعزى الارتفاع جزئياً إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وتلقيهم إشارات إيجابية بشأن التهديدات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

عوامل مؤثرة وتوجهات السوق

في سياق السوق العالمي، ارتفعت الأسعار عقب إشارات بأن الصراع مع إيران قد ينتهي قريباً، مع تلميحات بإجراءات لتهدئة أسعار النفط. في المقابل، حذر ترامب من احتمال تصاعد الهجمات الأميركية إذا حاولت إيران منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط للارتفاع إلى نحو 120 دولاراً للبرميل عند بداية الأسبوع. لكن الأسعار عادت للتراجع بعد التصريحات، ما خفف من مخاوف الأسواق من موجة تضخم قد تدفع البنوك المركزية إلى رفع الفائدة. يبقى المستثمرون يراقبون التطورات في الشرق الأوسط وآثارها على الذهب وأسواق الطاقة.

شاركها.
اترك تعليقاً