تشير مصادر صحية إلى أن فول الصويا يمكن أن يندمج في الأكلات والمنتجات الغذائية بشكل متكرر. وتحتوي حبوب الصويا على إيسوفلافونات وهي مركبات استروجينية نباتية يربط بعضها بمستويات الإستروجين. بالرغم من أن البعض كان يظن أن زيادة هذه المواد قد ترفع خطر سرطان الثدي، إلا أن الدلائل تبين أن مستوياتها في المصادر الغذائية العادية لا تكفي لرفع المخاطر. وفي الواقع، تشير أبحاث إلى أن تناول الأطعمة التقليدية المصنوعة من فول الصويا قد يقلل من خطر سرطان الثدي، خصوصًا عند النساء الآسيويات.

علاقة فول الصويا بسرطان الثدي

تشير نتائج دراسات إلى وجود علاقة عكسية بين استهلاك التوفو وخطر سرطان الثدي، فكلما زاد استهلاك التوفو ارتفع انخفاض الخطر. وجدت إحدى الدراسات التحليلية التي شملت 14 دراسة علاقة عكسية، حيث ارتبط ارتفاع استهلاك التوفو بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. أظهر تحليل تلوي شمل 16 دراسة ومشاركاً يصل إلى 648,913 أن الاستهلاك المعتدل من أطعمة فول الصويا لا يؤثر بشكل حاسم على الخطر، بينما ارتبط الإفراط في استهلاكها بانخفاض محتمل في الخطر. هذه النتائج تدعم فكرة أن فول الصويا قد يلعب دوراً إيجابياً في تقليل الخطر بين بعض المجموعات.

علاقة فول الصويا بسرطان البروستاتا

تشير النتائج إلى أن وجود ارتباط بين استهلاك فول الصويا وانخفاض مخاطر سرطان البروستاتا يظهر في الدراسات. أظهرت تحليلات أن الحالات كانت أقل في المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من فول الصويا، وخاصة منتجات بروتين الصويا غير المخمرة. وتدعم هذه النتائج الفكرة بأن نمط الغذاء الذي يتضمن بروتيناً نباتياً قد يسهم في تقليل مخاطر سرطان البروستاتا مقارنة بأنظمة غذائية عالية في البروتين الحيواني.

شاركها.
اترك تعليقاً