يقدم فول الصويا فوائد صحية كثيرة، وهو جزء من أنظمة غذائية متعددة. إلا أنه قد يرافقه أحياناً أضرار وآثار جانبية تستدعي الانتباه عند الاستخدام. وتشير مصادر صحية موثوقة إلى أن استهلاك الصويا قد يسبب اضطرابات هضمية متباينة، كما قد يؤثر في وظيفة الغدة الدرقية لدى الأشخاص الذين يعانون نقص اليود.
الأعراض الجانبية الشائعة
تظهر الأعراض الجانبية المرتبطة بالصويا عادة كاضطرابات في المعدة، إمساك أو إسهال. كما قد يؤثر استهلاك الصويا على نشاط الغدة الدرقية لدى من يعانون نقص اليود، ما يستلزم متابعة الاستجابة الصحية للمستهلكين الجدد. لذلك يفضل مراقبة الأعراض وتعديل الكمية أو توقيف الاستهلاك إذا ظهر أي اضطراب هضمي.
الحساسية تجاه فول الصويا
قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه فول الصويا، وتظهر أعراضها المتعددة مثل التقيؤ ومغص المعدة وعسر الهضم والإسهال، إضافة إلى أزيز وضيق في التنفس والسعال المستمر. وتضمن هذه الاستجابات احتمال حدوث تضيق في الحلق أو صوت أجش ونبض ضعيف وشحوب أو ازرقة في الجلد، إضافة إلى خلايا النحل وتورم اللسان أو الشفتين أحياناً. وفي حالات نادرة، قد يتحول الرد التحسجي إلى صدمة تأقية تهدد الحياة وتتطلب علاجًا فوريًا عند التعرض للمادة المحسسة.
التأثيرات على الهرمونات والخصوبة
على الرغم من وجود تأثيرات محتملة للإيسوفلافونات الشبيهة بالإستروجين في فول الصويا، لا يُعتقد حاليًا أن منتجات الصويا تزيد من مخاطر سرطان الجهاز التناسلي عند النساء. كما أن المخاوف من العقم أو مشاكل الخصوبة لدى الرجال ليست مدعومة بالأدلة العلمية. فقد أُجري تحليل تلوي عام 2021 شمل 38 دراسة وخلص إلى أن تناول فول الصويا أو الإيسوفلافون لا يؤثر على مستويات هرمونات الجهاز التناسلي الذكري.


