أعلن جمال شحاتة، خبير التأمين، في 10 مارس 2026، خلال مقابلة حصرية، أن أسعار النقل ستشهد ارتفاعًا في أقساطها مع تحريك أسعار الوقود. وأوضح أن الارتفاع قد يصل إلى نحو 10% في بعض الحالات نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وتغيرات شروط النقل. وأشار إلى أن هذه التطورات ستؤثر مباشرة في أقساط التأمين مع زيادة في درجة المخاطر المرتبطة بالنقل والاستيراد.
تأثير ارتفاع الوقود على الأقساط
وتشير المعطيات إلى أن مصر تنتج نحو 60% من احتياجاتها من البترول، وتستهلك نحو 950 مليون برميل يوميًا وتكلف استيراده حوالي 21 مليار دولار سنويًا عندما كان سعر البرميل نحو 60 دولارًا، ويتوقع أن تصل التكلفة عند ارتفاع السعر إلى 110–115 دولار إلى أرقام أعلى. كما أوضح أن ارتفاع الوقود سيترجم إلى زيادة في تكاليف النقل وتكاليف التأمين، وهذا يستتبع زيادة في أقساط النقل مقارنة بالسنوات السابقة. وتُبرز هذه التطورات أن قطاع النقل سيكون من أكثر القطاعات تأثرًا بالتقلبات السعرية وفرضيات المخاطر المتزايدة في المستقبل.
التداعيات المحتملة في النقل والتأمين
وذكر شحاتة أن الحرب الدائرة لن تؤثر فحسب على المواجهات بل ستلقي بظلالها على الاقتصاد القومي وحركة التجارة العالمية، ما سيؤثر بشكل مباشر على قطاع التأمين، وخاصة فروع النقل البحري والجوي والبرى. وتوقع أن تمتد آثار الصراع إلى المضايق البحرية واحتمال إغلاق الأجواء في الدول المتصدعة، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف النولون وشبكات النقل التي تستلزم مسارات بديلة أطول. وبناءً على ذلك سيزداد مستوى الخطر في النقل ما يعزز الحاجة إلى أقساط تأمين أعلى لتعويض المخاطر المتزايدة.


