أعلنت الخارجية السويسرية فجر اليوم عن إغلاق سفارتها في إيران نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وتزايد المخاطر الأمنية، حيث لم يعد بإمكانها ضمان سلامة الموظفين وطاقم السفارة بسبب تبادل الهجمات الجوية بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى. أوضح البيان أن السفير أوليفييه بانجيرتر و5 من موظفيه غادروا الأراضي الإيرانية برا، وهم الآن في مكان آمن خارج البلاد. وبعد مغادرة أربعة موظفين من السفارة في 3 مارس الجاري، أكدت الوزارة استمرارها في الحفاظ على خط اتصال مع واشنطن وطهران. وأشارت إلى أن سويسرا ستؤدي دورها كقوة حامية للمصالح الأمريكية في إيران من خلال تفويضها الدبلوماسي.

تفويض القوة الحامية والدور الدبلوماسي

تؤكد سويسرا أنها ستستمر في الحفاظ على خط اتصال مفتوح بين واشنطن وطهران، بالتشاور مع الطرفين، للقيام بدورها كقوة حامية للمصالح الأمريكية في إيران. ويوجد ذلك عبر ما يعرف بتفويض القوة الحامية الذي يجعل سويسرا وسيطاً بين الطرفين. وتضم السفارة السويسرية قسم الرعايا الأمريكيين المسؤول عن تقديم الخدمات القنصلية للأمريكيين في إيران. وتأتي هذه الإجراءات في إطار استمرار وجود العلاقات رغم قطعها بين الولايات المتحدة وإيران منذ أزمة الرهائن في عام 1980.

الخدمات القنصلية والعودة المحتملة

أدت هذه الخطوة إلى تعليق كافة الخدمات القنصلية ومعالجة تأشيرات شنغن في طهران بشكل كامل، مع دعوة الرعايا السويسريين إلى مغادرة إيران فوراً. وأشارت الوزارة إلى أن البعثة ستعود إلى طهران بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية بذلك. وأضافت أن العودة ستتم بالتوقيت الذي يسمح فيه الوضع الأمني ويحقق سلامة الموظفين.

شاركها.
اترك تعليقاً