يؤكد الدكتور مجدي بدران من الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن طقس عيد الفطر يمثل مرحلة انتقالية بين الشتاء والصيف، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة خلال ساعات النهار وتكون باردة في ساعات الصباح الباكر والمساء. وهذا الاختلاف في درجات الحرارة يتطلب اختيار ملابس مناسبة تحافظ على صحة الجسم وتقي من نزلات البرد. كما يفضل الاعتماد على طبقات ملابس يمكن ارتداؤها وخلعها بسهولة مع تغير الحرارة خلال اليوم.

هل الملابس الصيفية مناسبة؟

أوضح بدران أن الملابس الصيفية الخفيفة ليست الخيار الأمثل خلال العيد، خاصة في فترات الصباح الباكر، لأنها قد تسبب شعورًا بالبرودة المفاجئة وعدم الراحة أثناء الحركة بسبب تقلبات الحرارة. لذلك يفضل تجنبها في هذه الفترات. بدلاً من ذلك يوصى بالبقاء على ملابس ربيعية تميل إلى الشتوية الخفيفة وتوفير دفء معتدل. كما تُعد الملابس الخفيفة متعددة الطبقات خيارًا مناسبًا في هذه الأجواء.

أفضل نوع ملابس للعيد

ينصح بارتداء ملابس ربيعية تميل إلى الشتوية الخفيفة لأنها توفر دفئًا مناسبًا دون الشعور بالحرارة الزائدة. وتعتبر الطبقات الخفيفة المتعددة خيارًا مناسبًا في هذه الأجواء لأنها تسمح بإضافة أو إزالة طبقة حسب الحرارة خلال النهار. ويمكن أن تكون هذه الملابس مريحة أثناء الخروج والأنشطة اليومية وتساهم في سهولة الحركة.

فوائد القطن في العيد

القطن يوفر تهوية جيدة تقلل التعرق وتزيد الراحة. يمتص الرطوبة والعرق ويحافظ على جفاف الجلد. يقلل من تهيج الجلد والحساسية ويحافظ على توازن حرارة الجسم في الطقس المتقلب. وهو خيار خفيف ومريح للحركة، كما أنه مناسب للأطفال والكبار السن لنعومته وأمانه على البشرة.

حماية الأطفال وكبار السن

ينصح بارتداء الأطفال وكبار السن طبقة إضافية خفيفة لحمايتهم من الهواء البارد خاصة في ساعات الصباح والمساء. يفضل الانتباه لتدرج الحرارة وتعديل الملابس وفقًا لذلك. التدرج في الانتقال بين الأماكن المفتوحة والمغلقة يقلل من المخاطر الصحية.

أخطار التغير المفاجئ في درجات الحرارة

يؤكد بدران أن الانتقال التدريجي بين الأماكن يقي من الإجهاد الحراري واضطراب تنظيم حرارة الجسم. التغير المفاجئ في درجات الحرارة يزيد فرص الإصابة بنزلات البرد وتفاقم الحساسية في الأنف والصدر. كما يؤدي إلى الصداع والشعور بالإرهاق وجفاف الحلق والأنف.

شاركها.
اترك تعليقاً