أكد المهندس وائل حامد أن أي شح في تسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال سيؤثر على أساسيات السوق الأوروبية ويدفع الأسعار للصعود. أشار إلى أن هذه الآثار بدأت في الظهور، حيث يتداول السعر وفق المؤشر الأوروبي عند نحو 17.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. كما لفت إلى أن انخفاض الإمدادات المسؤولة عن تلبية الطلب الأوروبية ينعكس تدريجيًا في تحركات الأسعار العالمية ويُظهر ضرورة متابعة التطورات عن كثب.

ذكر أن الغاز عبر الأنابيب غالباً ما يلبّي نحو 50% من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز، في حين تشكل الشحنات الغاز الطبيعي المسال النسبة المتبقية. وأوضح أنه وفق المعدلات الراهنة، وصلت كميات الغاز عبر الأنابيب إلى ذروتها ولا يمكن زيادتها عن 430–435 مليون متر مكعب في اليوم. وتؤكد هذه المعطيات الاعتماد المتوازن على كل من الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال لتأمين الإمدادات الأوروبية في الفترة الراهنة.

التدفقات عبر الأنابيب

وفق الخريطة المعلنة حتى 12 مارس 2026، تتدفق كميات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي بمعدل يصل إلى نحو 431 مليون متر مكعب في اليوم. تصدرت النرويج القائمة بنحو 252.5 مليون متر مكعب/اليوم، تليها الجزائر 92.7 مليون متر مكعب/اليوم، ثم روسيا 52.9 مليون متر مكعب/اليوم عبر خط ترك ستريم، وتأتي أذربيجان بنحو 30.9 مليون متر مكعب/اليوم وليبيا 2 مليون متر مكعب/اليوم. وبذلك يبلغ الإجمالي المتدفق إلى دول الاتحاد 431 مليون متر مكعب/اليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً