أكد المهندس خالد إبراهيم خلال حفل السحور السنوي لغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن الدعم المستمر من وزارة الاتصالات يمثل ركيزة أساسية لنمو قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في مصر. وأبرز أن الغرفة تعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة مع الوزارة لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا. وحضر الحفل وزير الاتصالات رأفت هندي وعدد من الوزراء والمسؤولين السابقين، وهو ما يعكس أهمية التعاون المشترك. كما أشار إبراهيم إلى أن هذا الدعم يسهم في تمكين الشركات المصرية من تعزيز قدراتها التنافسية وتحقيق النمو المستدام.
أوضح إبراهيم أن استراتيجية الغرفة للسنوات الأربع المقبلة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز القدرات التنافسية والتصديرية والمؤسسية لشركات التكنولوجيا. ويتناول المحور الأول دعم وتطوير منظومة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر تعزيز التعاون بين الأطراف الفاعلة في القطاع، ودعم الابتكار، والمساهمة الفاعلة في جهود التحول الرقمي للدولة. أما المحور الثاني فيركز على دعم أعضاء الغرفة للنمو محليًا والتوسع عالميًا، مع التأكيد على أن الأعضاء هم محور العمل وتطوير البرامج والخدمات للوصول إلى أسواق جديدة. ويتمثل المحور الثالث في تعزيز القدرات المؤسسية للغرفة من خلال تحسين الخدمات المقدمة للأعضاء، وتعزيز حضورها الرقمي، وإطلاق مبادرات ذات قيمة مضافة تعزز منظومتها المؤسسية.
وأشار إبراهيم إلى أن مجتمع الغرفة يتوقع أن يصل عدد أعضائها إلى أكثر من 23 ألف عضو بحلول عام 2026، منهم نحو 3500 شركة تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأوضح أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكل المصدر الرئيسي للابتكار وروح ريادة الأعمال والمحرك الأساسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وذكر أن دعم وتنمية هذه الشركات يمثل أحد المحاور الرئيسية للمرحلة المقبلة لتمكينها من التوسع والابتكار والمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا. وذكر أن الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وجذب الاستثمارات الأجنبية يمثل ركيزتين أساسيتين لنمو القطاع، مع التأكيد على أن أثر هذه الجهود يظهر عندما ينعكس على نمو الشركات المصرية.


