فوائد الدوم الصحية
تشير دراسة علمية حديثة إلى أن ثمار الدوم تحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف والكربوهيدرات المفيدة وفيتامينات من مجموعة فيتامين B، إضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، كما تضم مركبات الفينولات والفلافونويدات التي تعمل كمضادات أكسدة قوية. وتؤكد النتائج أن هذه المكونات تسهم في دعم العمليات الحيوية وتحسين الصحة العامة عند استهلاك العصير بشكل معتدل. وتعتبر الثمار مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة التي تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا وتعزيز المناعة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة. كما أشارت الدراسة إلى أن وجود الألياف ومضادات الأكسدة يسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين صحة القلب، وهو ما يدعم استخدام العصير كإضافة غذائية صحية خلال الشهر الكريم.
وتبرز مضادات الأكسدة في ثمار الدوم كعامل رئيسي في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا ودعم جهاز المناعة، ما يساهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة. وتوضح النتائج أن وجود الألياف يساعد في تعزيز الهضم وإطالة الإحساس بالشبع، وهو ما ينعكس إيجابًا على التوازن الغذائي خلال أوقات الصيام. وتوضح الدراسة أن هذه المكونات توفرها العصير يجعل من الدوم خيارًا مغذيًا يمكن دمجه في النظام الغذائي الصحي، شريطة ضبط الكميات وعدم إضافة كميات كبيرة من السكر. كما يلاحظ الأطباء أن تناول العصير كجزء من الإفطار يساهم في تعويض الطاقة والمعادن الضرورية، ما يعزز الانتعاش والترطيب بعد ساعات الصيام.
دور الدوم في الإفطار الرمضاني
ينصح خبراء التغذية بتناول عصير الدوم على الإفطار كخيار صحي لأنه يساعد على تعويض الطاقة المفقودة في بداية الفترة المسائية. كما يوصف بأنه يمد الجسم بمعادن مهمة مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم التي تفيد العضلات وتوازن السوائل. وتساهم ألياف العصير في تحسين الهضم وتخفيف الإحساس بالامتلاء، مع تعزيز الشعور بالانتعاش والترطيب أثناء الإفطار. ومع ذلك، يجب الاستناد إلى الإرشادات الغذائية وعدم إضافة كميات كبيرة من السكر لتجنب زيادة السعرات والسكريات.
يُوصي خبراء التغذية بتناول مشروب الدوم على الإفطار بدون سكر أو مع كميات قليلة منه لضمان فائدة غذائية معتدلة. ويُفضل أن يُستهلك بعد التمر والماء لبدء الإفطار بشكل صحي. كما يجب عدم الإفراط في الكمية والحرص على تحضيره بنظافة وجودة لضمان السلامة.


