عقد الدكتور شريف فاروق اجتماعًا لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع توطين صناعة صوامع تخزين الحبوب في مصر، وذلك في ضوء موافقة مجلس الوزراء مؤخرًا على تأسيس الشركة كشركة مساهمة مصرية وإحدى الشركات البولندية ناقلة للتكنولوجيا. استعرض الحضور الخطوات التنفيذية المقررة لبدء تصنيع مكونات الصوامع محليًا وخطط نقل التكنولوجيا والتصنيع التدريجي داخل البلاد، بما يتيح بلوغ نسب تصنيع محلي مرتفعة خلال السنوات المقبلة. وأكدت المداولات أن هذا المشروع يدعم الصناعة الوطنية ويقلل الاعتماد على واردات مكونات الصوامع، كما يربطها بتوسع الدولة في إنشاء صوامع حديثة وتوسيع السعات التخزينية للحبوب، بما يعزز من الأمن الغذائي والاستراتيجي للدولة.

الشركاء الدوليون ودورهم

حضر الاجتماع مصطفى إسماعيل نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، والدكتور أشرف صادق الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصوامع والتخزين، وأحمد كمال مساعد الوزير والمتحدث الرسمي للوزارة، وسارة العزازي رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير. وأشار الدكتور فاروق إلى أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين في توطين الصناعات الاستراتيجية. وشدد على أن نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في مجال تصنيع الصوامع إلى الكوادر المصرية يعد من أهم أهداف المشروع، بما يدعم بناء قاعدة صناعية متخصصة في الصناعات المرتبطة بالأمن الغذائي. وأوضح أن توطين هذه الصناعة يفتح آفاقًا جديدة لسد احتياجات السوق المحلي من مكونات الصوامع مع إمكانية التوسع مستقبلًا في التصدير إلى الأسواق الإقليمية، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتخزين وتداول الحبوب.

شاركها.
اترك تعليقاً